تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٩/ ١٨٧٧٥ - "مَا بَالُ رِجَال يَحْضُرُونَ مَعَنا الصَّلاة بِغَيرِ طُهُور، أُولَئِكَ الذين يلبسونَ عَلَينَا صلاتَنَا، من شهد مَعَنَا الصَّلَاة فَلْيُحْسِن الطُّهُورَ".

عب، حم، ز، والبغوي، والباوردي، طب، وأَبو نعيم، هاب عن رجل من الصحابة سماه "مؤمن بن إسماعيل الأَعز". قال أبو موسى: لا نعلم أحدًا سمَّاه غيره، وهو أحد الثقات، وقال البغوي عن الأعز رجل من بني غفار، وعند ز عن الأغر المُزَني وهو خَطَأَ (١).

٢٨٠/ ١٨٧٧٦ - "مَا بَالُ أَقْوامٍ يُصَلُونَ مَعَنَا لا يُحْسِنون الطُّهُورَ، فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَينَا القُرْآنَ أُولَئِكَ".

ن عن رجل من الصحابة (٢).

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند أحاديث رجال من أصحاب النبي - ﷺ - ج ٥ ص ٣٦٣ بلفظ حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن عبد المللث بن عمير، عن شبيب بن أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - قال: صلى رسول الله - ﷺ - الفجر فقرأ فيها بالروم فالتبس عليه في القراءة فلما صلى قال: "ما بال رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طهور أُولَئِكَ الذين يلبسون علينا صلاتنا من شهد معنا الصلاة فليحسن الطهور".

والحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى المخطوط بمكتبة الأزهر لوحة ١٣٩ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن قيس بن أبي حازم قال: صلى رسول الله - ﷺ - الفجر فقرأ بالروم فالتبس فيها - فلما انصرف قال: "ما بال أقوام يصلون معنا الصلاة بغير طهور من صلى معنا فليحسن الوضوء فإنما يلبس علينا القرآن أُولَئِكَ".

والحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ١١٦ رقم الحديث باب صلاة الصبح بلفظ عبد الرزاق عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب محمد - ﷺ - قال: صلي النبي - ﷺ - صلاة الفجر فقرأ سورة الروم فالتبس فيها فلما انصرف قال: "ما بال أقوام يصلون معنا بغير طهر، من صلى معنا فليحسن طهوره فإنما يلبس علينا القرآن أُولَئِكَ".

(٢) الحديث أخرجه النسائي في سننه في كتاب الافتتاح باب: القراءة في الصبح بالروم ج ٢ ص ١٥٦ بلفظ: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن قال: أنبأنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ - عن النبي - ﷺ - أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم، فالتبس عليه، فلما صلى قال: "ما بال أقوام يصلون معنا. . الحديث".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٥٤٢