تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧١/ ١٨٧٦٧ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحَمِى لَا تَنْفَعُ، بَلَى وَاللهِ إِنَّ رَحَمِى مَوْصُولَةٌ، وَإنِّي فَرَطُكُم عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُ قَامَ رِجَالٌ فَقَال هَذا: يَا رَسُولَ الله أَنَا فُلانٌ، وَقَال هَذا: أَنَا فُلانٌ، فَأَقُول: قد عَرَفْتُكُم، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُم بَعْدِى، وَرَجَعْتُمْ الْقَهْقَرى".

ك عن أَبي سعيد (١).

٢٧٢/ ١٨٧٦٨ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أن شَفَاعَتِى لَا تَنَالُ أَهْلَ بَيتِى، وَإنَّ شَفَاعَتِى تَنَالُ حَاوَحَكم".

طب عن أُم هانئ (٢).

٢٧٣/ ١٨٧٦٩ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُزَوِّجُون عَبِيدَهُم إِمَاءَهُمْ، ثُمَّ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَينَهُم، أَلا إِنَّمَا يَمْلِكُ الطَّلاقَ مَن يَأخُذُ بِالسَّاقِ".

ق عن ابن عباس (٣).

(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك. في -كتاب معرفة الصحابة- باب: من أهان قريشا أهانه الله ج ٤ ص ٧٤ بلفظ أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عثمان بن يحيى المقرى -ببغداد- ثنا أبو قلابة الرقاشى، ثنا أبو حذيفة، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - على المنبر "ما بال أقوام يقولون إن رحمى لا ينفع، بلى والله إن رحمى موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرطكم على الحوض فإذا جئت قام رجال فقال: هذا يا رسول الله أنا فلان فأقول: قد عرفتكم ولكنكم أحدثتم بعدى ورجعتم القهقرى".

هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

ووافقه الذهبي في التلخيص.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٥٧ باب مناقب أم هانئ بلفظ: عن عبد الرحمن بن أبي رافع، أن أم هانئ بنت أبي طالب، خرجت متبرجة قد بدا قرطاها فقال لها: عمر بن الخطاب اعملي فإن محمدا لا يغنى عنك شيئًا، فجاءت إلى النبي - ﷺ - فأخبرته به فقال رسول الله - ﷺ -: "ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتى لا تنال أهلى بيتى وإن شفاعتى تنال حاوحكم" وحاوحكم: قبيلتان. رواه الطبراني وهو مرسل ورجاله ثقات.

(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٣٦٠ باب طلاق العبد بغير إذن سيده وورد بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا أبو الحجاج المهدي، عن موسى بن أيوب الغافقى، =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٥٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٥٣٧