ز، وابن المنذر، ك، وابن مردويه عن أَبي سعيد (١).
٢٥٢/ ١٨٧٤٨ - "مَا أَهَل مُهِلٌّ قَطُّ، وَلا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلا بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ".
ابن النجار عن أبي هريرة (٢).
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في تفسير سورة القصص ج ٢ ص ٤٠٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي -ببغداد- ثنا محمد بن سعد العونى، ثنا روح بن عبادة، ثنا عوف عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "ما أهلك الله قومًا ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية منذ أنزل التوراة. الحديث".
وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في تفسير سورة القصص" ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون ... " ج ٧ ص ٨٨ قال: عن أبي سعيد رفعه إلى النبي - ﷺ - قال: "ما أهلك الله -تبارك وتعالى- قومًا بعذاب من السماء ولا من الأرض. . الحديث".
وقال: رواه البزار موقوفًا ومرفوعًا ولفظه: "ما أهلك الله قومًا بعذاب من السماء والأرض إلا بعد ما أنزلت التوراة -يعني- ما مسخت قرية. ورجالهما رجال الصحيح.
والحديث في تفسير ابن كثير تفسير سورة القصص آية ٤٣ ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ ج ٦ ص ٢٤٦ طبعة الشعب قال: وقال ابن جرير: حدثنا ابن بشار حدثنا محمد وعبد الوهاب قالا: حدثنا عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: "ما أهلك الله قومًا بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد ما أنزلت التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخوا قردة ألم تر أن الله يقول: ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾.
ورواه ابن أبي حاتم من حديث عوف عن عمرو بن علي الفلاس، عن يحيى القطان عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رفعه إلى النبي - ﷺ - قال: "ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا قبل موسى ثم قرأ ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾ جاء ذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾.
والحديث أخرجه السيوطي في الدر المنثور ج ٥ ص ١٢٩ بلفظ: أخرج البزار، وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما أهلك الله قومًا ولا قرنًا ولا أمة ولا أهل قرية ... الحديث".
وقال: أخرجه البزار وابن جرير وابن أبي حاتم من وجه آخر عن أبي سعيد موقوفًا.
ومعنى كلمة (قرن) القرن: أهل كل زمان، وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان مأخوذة من الاقتران، وكأنه المقدار الذي يقترن فيه أهل كل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم.
وقيل: القرن أربعون سنة. وقيل: ثمانون، وقيل: مائة وقيل: هو مطلق من الزمان. وهو مصدر: قرن يقرن.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الحج باب الإهلال والتلبية ج ٣ ص ٢٢٤ قال: وعن أبي هريرة عن رسول الله - ﷺ - قال: "ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا مبشر- قيل يا رسول الله بالجنة؟ =