تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبى ذر، ثم رجلٌ بَعْدى، من سرَّه أَن ينظُرَ إِلى عيسى ابنِ مريم زُهْدًا وسَمْتًا فَليَنْظُرْ إِلى أَبى ذَرٍّ".

كر عن الهجنع بن قيس مرسلًا (١).

١٥٥/ ١٨٦٥١ - "مَا أَظَلَّتِ الخَضَراءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ بَعْدَ النَّبيِّين خَيرًا منْكَ يا عُمَرُ".

الشاشى عن جابر (٢).

١٥٦/ ١٨٦٥٢ - "مَا أظُنُّ فلانًا وفلانًا يَعْرِفَان من ديننَا شَيئًا".

خ عن عائشة (٣).

١٥٧/ ١٨٦٥٣ - "مَا أُعْطِى أهْلُ بَيت الرِّفْقَ إلا نَفَعَهُمْ، وَلَا مُنِعُوه إلا ضَرَّهم".

البغوي، وأَبو نعيم، كر عن عبيد الله بن معمر القرشى، قال البغوي: ولا أعلم له غيره، هو مرسل (٤).

(١) الهجنع بن قيس: ذكره الذهبي في (ميزان الاعتدال) ج ٤ ص ٢٩٣ رقم ٩٢١١ وقال هو: (الهجنع بن قيس الكوفي. قال الدارقطني: لا شيء، له حديثان).

(٢) الحديث ذكره صاحب (كنز العمال) في باب: (فضل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) برقم ٣٢٧٨٣ ج ١١ بلفظه وعزه إلى الشاشى، عن جابر.

(٣) الحديث في صحيح البخاري ج ٨ ص ٢٤ كتاب الأدب - باب: ما يكون من الظن ط الشعب. قال: حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال النبي - ﷺ -: "ما أَظن فلانًا وفلانا يعرفان من ديننا شيئًا". قال الليث: كانا رجلين من المنافقين.

وقال: حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث بهذا وقالت: دخل على النبي - ﷺ - يومًا، وقال: "يا عائشة ما أظن فلانًا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه".

والحديث في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ج ١٠ رقم ٦٠٦٧ طبع المطبعة السلفية - ما يجوز من الظن - بسنده ولفظه.

(٤) الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة للألبانى ج ٢ رقم ٩٤٢، عن إبراهيم بن الحجاج، نا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم". قال الألباني: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رجال مسلم غير إبرهيم الحجاج وهو السامى وهو ثقة.

وقال الهيثمي (٨/ ١٩): رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامى =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٤٧٩