تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= أبو اليقظان - عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلمى، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر" وفي الباب: عن أبي الدرداء، وأبي ذر. وقال: هذا حديث حسن.

والحديث في سنن ابن ماجة في كتاب فضائل أصحاب رسول الله - ﷺ - فضل أبي ذر - ج ١ ص ٥٥ رقم ١٥٦ قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا الأعمش، عن عثمان بن عمير، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلمى، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر".

والحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي الدرداء- ج ٦ ص ٤٤٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، وسليمان بن حرب قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء: أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر".

وله أيضًا من رواية أبي الدرداء ج ٥ ص ١٩٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا عبد الحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، ثناعبد الرحمن بن غنم أنه زار أبا الدرداء - رضي الله عنه - فمكث عنده ليالى وأمر بحماره فأوكف فقال أبو الدرداء: ما أرانى إلا متبعك فأمر بحماره فأسرج فسارا جميعًا على حماريهما، فلقيا رجلا شهد الجمعة بالأص عند معاوية بالجاببة فعرفهما الرجل ولم يعرفاه، فأخبرهما خبر الناس، ثم إن الرجل قال: وخبر آخر كرهت أن أخبركما أراكما تكرهانه، فقاك أبو الدرداء: فلعل أبا ذر نفى، قال: نعم والله فاسترجع أبو الدرداء وصاحبه قريبا من عشر مرات، ثم قال أبو الدرداء: "ارتقبهم واصطبر"، كما قيل لأصحاب الناقة: اللهم إن كذبوا أبا ذر فإني لا أكذبه، اللهم وإن اتهموه فإني لا أتهمه، اللهم وإن استغشوه فإني لا أستغشه، فإن رسول الله - ﷺ - كان يأتمنه حين لا يأتمن أحدا، ويسر إليه حين لا يسر إلى أحد، أما والذي نفس أبي الدرداء بيده لو أن أبا ذر قطع يمينى ما أبغضنه بعد الذي سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر".

وله أيضًا من رواية عبد الله بن عمرو ج ٢ ص ١٧٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، ثنا عثمان، عن أبي حرب الديلمى سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر" وذكر هنا "من رجل" بدلا من "من ذي لهجة" انظر مسند أحمد ج ٢ ص ١٦٣، ٢٢٣.

والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة "ذكر مناقب أبي ذر"ج ٣ ص ٣٤٢ بعد أن ذكر: حديثًا، عن أبي ذر بلفظ: "ما تقل الغبراء ولا تقل الخضراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبيه عيسى بن مريم، فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله فنعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه له" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وذكر حديثين قال: (وقد روى) عن عبد الله بن عمرو وأبي الدرداء (أما حديث) عبد الله بن عمرو (فحدثناه) أبو العباس محمد بن يعقوب =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٤٧٤