تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٦/ ١٨٥٩٢ - "مَا أَذِنَ اللهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِن لِنَبِيٍّ حَسَن الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالقرآن يَجْهَرُ بِه".

عب، حم، خ، م، د، ن، حب عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (١).

= وقوله: "ما أذن الله" أي: ما أصغى وما استمع قال في القاموس: أذن إليه وله كفرح استمع قال الطيبي: وها هنا أذن عبارة عن الإقبال من الله بالرأفة والرحمة على العبد، وذلك أن العبد إذا كان في الصلاة وقد فرغ من الشواغل منوجها إلى مولاه مناجيًا له بقلبه ولسانه فالله - سبحانه -أيضًا- يقبل عليه بلطفه وإحسانه إقبالًا لا يقبل في غيره من العبادات.

وقول: "وإن البر ليذر" بالبناء على المجهول أي ينثر ويفرق من قولهم: ذررت الحب والملح أي: فرقته.

(١) الحديث أخرجه البخاري في ج ٦ ص ٢٣٥ باب: من لم يتغن بالقرآن. الخ قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه كان بقول: قال رسول الله - ﷺ -: "لم يأذن الله لشئ ما أذن للنبي - ﷺ - أن يتغنى بالقرآن" وقال: صاحب له يريد يجهر به.

وحدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - قال: "ما أذن ما أذن الله لشئ للنبي أن يتغنى بالقرآن" قال سفيان: تفسيره: يستغنى به".

والحديث في ج ٩ من صحيح البخاري ص ١٧٣ أخرجه بلفظ: عن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "ما أذن الله لشئ ما أذن للنبي - ﷺ - يتغنى بالقرآن". وقال: صاحب له يريد أن يجهر به.

والحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي في كتاب (صلاة المسافرين) باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن ج ١ ص ٥٤٥ برقم ٢٣٣ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة وذكر الحديث بلفظه. قال الهروى: معنى يتغنى به أي: يجهر به.

وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الصلاة) باب: استحباب الترتيل في القرآن رقم ١٤٧٣ ج ٢ ص ٧٥ أخرجه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة بلفظه.

والحديث أخرجه النسائي في سننه في باب: تزيين القرآن بالصوت ج ٢ ص ١٤٥ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. بلفظه.

والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الصلاة باب: من جهر بها ج ٧ ص ١٢ من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظه.

وقال: رواه مسلم في الصحيح، عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه.

والحديث أخرجه البغوي في شرح السنة في باب: التغنى بالقرآن ج ٤ ص ٤٨٤ رقم ١٢١٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله بن الفضل الخرقى، أنا أبو الحسن الطيسفونى، أنا عبد الله بن عمر الجوهرى، نا أحمد بن علي الكشميهنى، نا علي بن حجر، نا إسماعيل بن جعفر، نا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما أذن الله لشئ كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن" أي يجهر به.

قال المحقق: هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم، عن علي بن حجر وأخرجاه من طريق، عن الزهري عن أبي سلمة. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٤٥١