حم عن عائشة (١).
٧٩/ ١٨٥٧٥ - "ما أَحَلَّ اللهُ -عز وجل- حَلالًا أحَبَّ إِليه من النِّكَاحِ، ولا أَحَلَّ حلالًا أَكَرَه إِليه من الطَّلاقِ".
ابن لال والديلمى عن ابن عمرو.
٨٠/ ١٨٥٧٦ - "ما أَخَافُ عَلى أُمَّتِي إِلَّا ثَلاثًا: شُحًا مُطَاعًا، وَهَوى مُتّبَعًا، وإمامًا ضالًا".
أبو نعيم كر عن أبي الأعور السلمى (٢).
٨١/ ١٨٥٧٧ - "ما أَخَافُ عَلى أُمَّتي إلا ضَعْفَ الْيَقِينِ".
طس، هب، كر عن أبي هريرة (٣).
٨٢/ ١٨٥٧٨ - "ما أَخَافُ على قريشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا أشحةٌ بَجَرة، وإِنْ طَال بِك عمرٌ
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة - رضي الله عنها -) ج ٦ ص ١٣٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا محمد بن عمران الحجى قال: سمعت صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "ما أحل اسمى وحرم كنيتى، وما حرم كنيتى وأحل اسمى".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الأدب) باب: الرخصة في الجمع بينهما (أي: بين اسم الرسول - ﷺ - وكنيته) ج ٥ ص ٢٥١ رقم ٤٩٦٨، قال: حدثنا النفيلى، حدثنا محمد بن عمران الحجى، عن جدته صفية بنت شيبة عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت امرأة إلى النبي - ﷺ - فقالت: يا رسول الله إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبو القاسم فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: "ما الذي أحل اسمى وحرم كنيتى؟، أو "ما الذي حرم كنيتى وأحل اسمى؟ ".
(٢) و(أبو الأعور السلمى) هو أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمى يعد في الصحابة، قال أبو حاتم الرازي: لا تصح له صحبة ولا رواية.
قيل: شهد حنينا كافرًا ثم أسلم بعد هو ومالك بن عوف النصرى، وحدث بقصة هزيمة هوازن بحنين، ثم صار من أصحاب معاوية وخاصته، وشهد معه صفين، وكان أشد من عنده على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وكان على يدعو عليه في القنوت، أخرجه أبو عمر: انظر أسد الغابة ج ٦ ص ١٥ رقم ٥٦٨٥.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٠٧ (كتاب الإيمان) باب: في ضعف اليقين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ما أخاف على أمتى ... إلخ"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٩٥ من رواية الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة.