تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خ، م عن ابن مسعود. قال: لما نزلت "الَّذين آمَنَوا وَلَم يَلبسُوا إِيَمَانهم بظُلم" قلنا: يا رسول الله أَنا لا يَظْلِم نَفْسَه؟ قال: فذكره (١).

١١٩٦/ ١٨٢٤٣ - "لَيسَ مِن الْمرُوءَةِ الرِّبحُ عَلَى الإخْوَانِ".

كر عن أَبي حنيفة عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده، الديلمى عنه عن معاوية (٢).

١١٩٧/ ١٨٢٤٤ - "لَيسَ بِخَيرِكُم مَنْ تَرَكَ دُنيَاهُ لآِخِرَتِه، وَلا آخِرَتَهُ لِدُنْيَاهُ، حتى يُصيبَ مِنْهُما جميعًا، فإِنَّ الدنيا بَلاغٌ إِلى الآخرةِ، وَلا تكونُ كَلًّا عَلَى النَّاسِ".

(١) الحديث في صحيح البخاري -كتاب بدء الخلق- باب: قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ ج ٤ ص ١٧١ بلفظ: حدثنا عمر بن حفص بن غياث. حدثنا أبي. حدثنا الأعمش قال: حدثني إبراهيم عن علقمة عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: لما نزلت ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ آية (٨٢) من سورة الأنعام. قلنا: يا رسول الله. أينا لا يظلم نفسه؟ قال: "ليس كما تقولون لم يلبسوا إيمانهم بظلم" -بشرك- أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه "يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم" آية ١٣ من سورة لقمان.

وأخرجه أيضًا في كتاب استنابة المرتدين والمعاندين- باب: ما جاء في المتأولين ج ٩ ص ٢٣ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا وكيع -ح- حدثنا يحيى، حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ شق ذلك على أصحاب النبي - ﷺ - وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله - ﷺ -: "ليس كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه "يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم".

وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان- باب صدق الإيمان وإخلاصه رقم ١٩٧ ج ١ ص ١١٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عبد الله بن إدريس وأبو معاوية ووكيع. عن الأعمش. عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: لما نزلت ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ شق ذلك على أصحاب رسول الله - ﷺ - وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله - ﷺ -: "ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه: "يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم".

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند عبد الله بن مسعود- ج ١ ص ٤٤٤ بلفظ: حدثنا عبد الله. حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله قال: لما نزلت هذه الآية ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ شق ذلك على أصحاب رسول الله - ﷺ - وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله - ﷺ -: "ليس كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه" "يا بنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم".

(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٦٧٠ من رواية ابن عساكر: عن ابن عمرو ورمز له السيوطي بالضعف.

قال المناوى: قال الذهبي في مختصر التاريخ: وهو منكر.

والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٤١ رقم ٢١٥٠ بلفظه وعزاه إلى ابن عساكر عن ابن عمرو.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ٢٦٩