أبو نعيم في فضائل الصحابة: عن عائشة (١).
٦٨٣/ ١٧٧٣٠ - "لَنْ يَزَال هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا منِيعًا ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيشٍ".
طب عن جابر بن سمرة (٢).
٦٨٤/ ١٧٧٣١ - "لَنْ يُقْبَرَ نَبِيٌّ إِلَّا حَيثُ يَمُوتُ".
حم، عن أبي بكر وفيه، انْقِطَاعٌ (٣).
٦٨٥/ ١٧٧٣٢ - "لَنْ يَجْمَعَ اللهُ عَلَى هَذِهِ الأمَّةِ سَيفَ الدَّجَّالِ وَسَيفَ المَلحَمَةِ".
(١) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة "عبد الرحمن بن عوف" جـ ١ ص ٩٩ قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين الوادعى ثنا يحيى بن عبد الحميد ثنا عبد الله بن جعفر المخرعى حدثتني عمتى أم بكر بنت المسور بن مخرمة قال: باع عبد الرحمن بن عوف أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك المال في بني زهرة وفقراء المسلمين وأمهات المؤمنين وبعث إلى عائشة معى بمال من ذلك المال فقالت عائشة: أما إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لن يحنو عليكم بعدى إلا الصالحون".
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما أسنده جابر بن سمرة باب عامر الشعبي عن جابر بن سمرة جـ ٢ صـ ٢١٤ رقم ١٧٥٩ قال حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكتبى ثنا حجاج بن النهال وحدثنا الحسين بن إسحاق التسترى ثنا أبو الربيع الزهرانى قالا: ثنا حماد بن زيد، ثنا مجالد عن الشعبي عن جابر خطبنا رسول الله - ﷺ - يوما فسمعنه يقول: "لن يزال هذا الدين عزيزًا منيعًا ظاهرًا على من ناوأه حتى يملك اثنا عشر كلهم" ثم لغط الناس وتكلموا فلم أفهم قوله بعد كلهم فقلت لأبي يا أبتاه ما بعد قوله كلهم؟ قال: "كلهم من قريش".
وذكر عدة روايات للحديث وقال محققه: ورواه أحمد جـ ٥ رقم ٨٦، ٨٧، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩٢، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٦، ٩٧، وذكر عدة روايات وقال: رواه مسلم ١٨٢١، ١٩٢٢ والترمذي ٢٣٢٣.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد "مسند أبي بكر" جـ ١ صـ ٧ قال حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني أبي أن أصحاب النبي - ﷺ - لم يدروا أين يقبرون النبي - ﷺ - حتى قال أبو بكر - رضي الله عنه - سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لن يقبر نبي إلا حيث يموت فأخروا فراشه واحفروا له تحت فراشه.
وانظر مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر "مسند أبي بكر" جـ ١ صـ ٢٨ رقم ٢٧ وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه.
وابن شريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وأبوه عبد العزيز متأخر لم يدرك هذه القصة واختلف في سماعه من عائشة فأولى أنه لم يسمع من أبي بكر.
والحديث المنقطع هو الذي في سنده قبل الوصول إلى التابعى راو لم يسمع من الذي فوقه، والساقط بينهما غير مذكور لا معينا ولا مبهما اهـ التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح للعراقى صـ ٧٦.