تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٠/ ١٧٩٧٧ - "لَوْ لَمْ أُبْعَثْ فِيكُمْ لَبُعِثَ عُمَرُ أَيَّدَ الله - عز وجل - عُمَرَ بمَلَكَينِ يُوَفِّقَانِهِ وَيُسَدِّدَانِهِ، فَإِذَا أَخْطَأَ صَرَفَاهُ حَتَّى يَكُونَ صَوَابًا".

الديلمى عن أبي هريرة وأبي بكر (١).

٩٣١/ ١٧٩٧٨ - "لَوْ لَمْ تقل: أُمَّتِي، لَمْ يَقْم لَهَا عَدُوٌّ أبَدًا".

الديلمى عن أَبي ذر.

٩٣٢/ ١٧٩٧٩ - "لَوْ لَمْ يَنْزِلْ عَلَى أُمَّتِي إِلا آخِرُ سُورَةِ الْكَهْف لَكَفَتْهُمْ".

أبو نعيم عن ابن حكيم (٢).

٩٣٣/ ١٧٩٨٠ - "لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى ما هُوَ عَلَيهُ لَمَاتَ عَلَى غَيرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ - ﷺ - فَأَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؛ فَإِنَّ مَثَلَ الَّذي يُصَلِّي وَلَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلا سُجُودَهُ مثَلُ الْجَائِعِ الَّذِي لا يَأْكُلُ إِلا التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَينِ؛ لا يُغْنِيَانِ عَنْهُ شَيئًا".

= ورواه أيضًا باللفظ المذكور ابن حبان في الضعفاء، والديلمى في مسند الفردوس، وطرقه كلها ضعيفه، ولهذا قال في الميزان عند إيراده: ما أحسنه من حديث لو صح، وكان ينبغي للمصنف تقويتها بتعددها الذي رقاه إلى رتبة الحسن.

ولهذا قال في المنار: هو حسن بها، بل قال المنذرى: رواه البزار بإسناد جيد.

وسلام بن أبي الصهباء ترجمته في الميزان رقم ٣٣٥٠ ص ١٨٠ ج ٢ وقال: هو سلام بن أبي الصهباء أبو المنذر البصري الفزارى روى عن ثابت وقتادة، ضعفه يحيى، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وذكر الحديث في ترجمته اهـ ميزان.

(١) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس المخطوط في مكتبة الأزهر ص ٢٤٣ بلفظ: عن أبي بكر وأبي هريرة (لو لم أبعث فيكم لبعث عمر، إن الله - عز وجل - أيد عمر بملكين يوفقانه ويسددانه، فإذا أخطأ صرفاه حتى يكون صوابًا).

انظر الحديثين السابقين رقمى ٨٩٠، ٩٢٠.

(٢) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس المخطوط في مكتبة الأزهر ص ٢٤٣، بلفظ: عن ابن حكيم لو لم ينزل ... الحديث.

وأخرجه الإمام السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير قوله تعالى: "فمن كان يرجو لقاء ربه ... الخ" من سورة الكهف، ج ٤ ص ٢٥٤، قال: وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي حكيم قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لو لم ينزل على أمتى إلا خاتمة سورة الكهف لكفتهم".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ١٣٩