تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم، د عن علي (١).

٩٢٥/ ١٧٩٧٢ - "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إلا لَيلَةٌ لَمَلَكَ فِيهَا رَجَلٌ مِنْ أَهْلِ بَيتِى".

طب عن ابن مسعود (٢).

٩٢٦/ ١٧٩٧٣ - "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ لَطَوَّلهُ الله حَتَّى يَمْلِكَ رَجَلٌ مِنْ أَهْلِ بَيتِى يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيلَم وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةَ".

(١) الحديث في مسند أحمد ج ٢ ص ١١٧ رقم ٧٧٣ تحقيق الشيخ شاكر طبع دار العارف، قال: حدثنا حجاج

وأبو نعيم قالا: حدثنا فطر، عن القاسم بن أبي بزة، عن الطفيل، قال حجاج: سمعت عليًّا يقول: قال

رسول الله - ﷺ -: "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله - عز وجل - رجلا منا يملؤها عدلا كما ملئت

جورا" قال أبو نعيم: رجلا منا، قال: وسمعته مرة يذكره عن حبيب بن أبي الطفيل عن علي عن النبي

- ﷺ -.

قال الشيخ شاكر: إسناداه صحيحان، فطر: هو ابن خليفة، وهو ثقة فلا يلتفت إلى قول ابن يونس وأبي بكر بن عياش والجوزجانى في تضعيفه، بل هو قول مردود كما في عون المعبود، خصوصًا وقد ترجم له البخاري في الكبير ٤/ ١ / ١٣٩ فلم يذكر فيه حرجا. و(فطر) -بكسر الفاء وسكون الطاء وفي (ح) قطر بالقاف - وهو تصحيف ... القاسم بن أبي بزة: ثقة ... أبو الطفيل، هو عامر بن واثلة. حبيب في الإسناد الثاني: هو حبيب بن أبي ثابت ...

وخلاصة ذلك أن أحمد رواه عن حجاج وأبي نعيم عن فطر عن القاسم عن أبي الطفيل، ورواه عن أبي نعيم وحده عن فطر عن حبيب عن أبي الطفيل، وقال في عون المعبود: (سكت عنه المنذرى .. سنده حسن قوى) اهـ.

والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب المهدي ج ٤ ص ١٠٧ برقم ٤٢٨٣ طبع المطبعة التجارية تعليق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا الفضل بن دكين، ثنا فطر عن القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل، عن علي - رضي الله عنه - عن النبي - ﷺ - قال: "لو لم يبق من الدهر ... الحديث" واللفظ له.

والحديث في الصغير برقم ٧٤٨٩ من رواية أحمد، وأبي داود عن علي ورمز له بالحسن، وهو بلفظه.

(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ١٠ ص ١٦٤ رقم ١٠٢١٦ طبع / وزارة الأوقاف العراقية - إحياء التراث الإسلامي، بلفظ: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا أبو شهاب محمد بن إبراهيم الكنانى، ثنا عاصم بن بهدلة عن ذر، عن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيت النبي - ﷺ -".

وانظر الحديث السابق فإنه يؤيده.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٧ · ص ١٣٦