٩١٨/ ١٧٩٦٥ - "لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - يَعْنِي الْجذْمَ الَّذِي يَخْطُبُ إِلَيهِ".
حم، وعبد بن حميد، طب عن أَنس وابن عباس (١).
٩١٩/ ١٧٩٦٦ - "لَوْ لَمْ يَكُنْ لابْنِ آدَمَ إلا الصِّحَّةُ وَالسَّلامَةُ لَكَفَاهُ بِهِمَا دَاءً قَاتِلا"
= وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٤٨٦ ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح.
و(بطحان) -بفتح الباء- اسم واد في المدينة.
وأبو حدرد الأسلمي: كما ترجم له صاحب الإصابة في تمييز الصحابة ج ١١ ص ٨١ برقم ٢٥٩ هو: أبو حدرد الأسلمي، والد عبد الله، وقيل: اسمه سلامة بن عمير بن أبي بن سعد بن مسآب -بكسر الميم وسكون المهملة بعدها همزة ممدودة وآخره موحدة- ضبطه أبو يعلى الحيانى، روى عن النبي - ﷺ - وروى عنه ابنه عم حمل بن بشر بن أبي حدرد، ومحمد بن إبراهيم التيمى، ذكره العسكرى، توفي سنة إحدى وسبعين.
(١) الحديث في مسند أحمد ج ١ ص ٢٦٧ - مسند ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، وثابت البنانى عن أنس بن مالك أن رسول الله - ﷺ - كان يخطب إلى جذع نخلة، فلما اتخذ المنبر تحول إلى المنبر فحن الجذع حتى أتاه رسول الله - ﷺ - فاحتضنه فسكن، فقال رسول الله - ﷺ -: "لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة".
وفي ص ٣٦٣ من نفس الجزء قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا يونس، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس مثله،، ثم ذكر الحديث مرة أخرى.
والحديث رواه أيضًا ابن ماجة في سننه ج ١ ص ٤٥٤ برقم ١٤١٥ (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في بدء شأن المنبر، بسند أحمد ولفظه، وقال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
وفي رقم ١٤١٧ قال: حدثنا أبو بشر بكر بن خلف، ثنا ابن أبي عدى، عن سليمان التيمى، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله - ﷺ - يقوم إلى أصل شجرة أو قال: إلى جذع ثم اتخذ منبرًا، قال فحن الجذع، قال جابر: حتى سمعه أهل المسجد حتى أتاه رسول الله - ﷺ - فمسحه فسكن، فقال بعضهم: لو لم يأته لحن إلى يوم القيامة" وقال في الزوائد: إسناده صحيح، وابن أبي عدى ثقة، وقال: وقد أخرجه النسائي عن جابر بسند آخر ...
والحديث رواه الدارمي في سننه ج ١ ص ٢٥ برقم ٣٩ باب: ما أكرم النبي - ﷺ - بحنين المنبر .. الحديث بسند أحمد ولفظه.
وانظر قصة حنين الجذع في مسند الإمام الشافعي - رضي الله عنه - ص ٦٤، ٦٥ طبع / دار الكتب العلمية ببيروت اهـ.
وانظر مجمع الزوائد (كتاب الصلاة) باب: في المنبر ج ٢ ص ١٨٠ - ص ١٨٢ فقد ذكر كثيرًا من الأحاديث التي وردت بهذا الخصوص.
(*) والجذم والجذع: بمعنى واحد.