حم، خ عن عتبان بن مالك (١).
٦٣٨/ ١٧٦٨٥ - "لَنْ تَنْقَطِعَ الهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ (*) الكُفَّار".
حم، ن، والبغوى عن عبد الله بن واقد السعدى، ز عن ثوبان، البغوي عن عبد الله بن السعدى لم يذكروا محمد بن حبيب، وقال: رواه عامر وأحمد عن محمد بن حبيب (٢)
(١) الحديث أخرجه البخاري -في كتاب الرقاق- باب العمل الذي يبتغى به وجه الله جـ ٨ صـ ١١١ طبعة الشعب قال: حدثنا معاذ بن أسد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر عن الزهري قال: أخبرني محمود بن الربيع وزعم محمود أنه عقل رسول الله - ﷺ - وقال: وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم قال: سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ثم أحد بنى سالم قال: غدا على رسول الله - ﷺ - فقال: "لن يوافى عبد يوم القيامة يقول: لا إله إلا الله يبتغى بها وجه الله إلا حرم الله عليه النار".
والحديث في مسند الإمام أحمد. مسند عتبان بن مالك -رضي الله تعالى عنه- جـ ٤ صـ ٤٤ طبعة بيروت قال: حدثنا عبد الله حدثنا أبي، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك أنه قال: يا رسول الله! إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومى فأحب أن تأتينى فتصلى في مكان في بيتى أتخذه مسجدًا فقال رسول الله - ﷺ - سنفعل. فلما أصبح رسول الله - ﷺ - غدا على أبي بكر فاستتبعه. فلما دخل رسول الله - ﷺ - قال: أين تريد؟ فأشرت له إلى ناحية من البيت فقام رسول الله - ﷺ - فصفنا خلفه فصلى بنا ركعتين وحبسناه على خرير صنعناه. فسمع أهل الدار -يعني أهل القرية- فجعلوا يثوبون فامتلأ البيت فقال رجل من القوم: أين مالك بن الدخشم؟ فقال رجل: ذاك من المنافقين فقال رسول الله - ﷺ - لا تقوله يقول: لا إله إلا الله يبتغى بها وجه الله قال: أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين فقال رسول الله - ﷺ - لا تقوله يقول: لا إله إلا الله يبتغى بها وجه الله. فقال رجل من القوم: بلى يا رسول الله! فقال رسول الله - ﷺ -: "لئن وافى عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغى بذلك وجه الله إلا حرم على النار" فقال محمود: فحدثت بذلك قومًا فيهم أبو أيوب: قال: ما أظن رسول الله - ﷺ - قال: هذا. قال: فقلت لئن رجعت وعتبان حي لأسألنه فقدمت وهو أعمى وهو إمام قومه فسألته فحدثنى كما حدثني أول مرة. وكان عتبان بدريًا.
والحديث بسند أحمد في كتاب الزهد لابن المبارك صـ ٣٢٣ رقم ٩٢٠.
(٢) الحديث في سنن النسائي، في كتاب البيعة -باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة جـ ٧ صـ ١٣١ بلفظ: أخبرنا عيسى بن مساور قال: حدثنا الوليد، عن عبد الله بن العلاء بن زبر عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولانى عن عبد الله بن واقد السعدى قال: وفدت إلى رسول الله - ﷺ - في وفد كلنا يطلب =
===
(*) في الأصول اضطراب وما في الكنز رقم ٤٦٢٤٨ والفتح الكبير حرف اللام مع النون "لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار".
وعزاه إلى أحمد والنسائي وابن حبان عن عبد الله بن واقد السعدى.