تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش الأَصبهانى في معجمه، وابن النجار عن (عبد الله بن أحمد بن عامر الطائى عن أَبيه) عن علي الرضى عن آبائه عن علي، قال في الميزان: هذه نسخةٌ موضوعةٌ باطلةٌ ما تنفك عن وضع عبد الله أَو وضع أَبيه (١).

٥٦٥/ ١٧٦١٢ - "لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ زَكَاةَ أَمْوَالِهِم إِلَّا مُنِعُوا الْقَطرَ مِنَ السمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا".

طب عن ابن عمر (٢).

٥٦٦/ ١٧٦١٣ - "لَمْ يُقْبَرْ نَبِيٌّ إِلَّا حَيثُ يَمُوتُ".

حم عن أَبي بكر (٣).

(١) الحديث في كتاب (كشف الخفاء) للعجلونى رقم ٢٠٧٦ جـ ٢ صـ ٢١٢ وقال: رواه أبو سعيد النقاش والأصبهانى وابن النجار، عن علي - كرم الله وجهه - بسند ضعيف.

وعبد الله: هو عبد الله بن أحمد بن عامر، عن أبيه، عن علي الرضا، عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه.

قال الحسن بن علي الزهري: كان أميا لم يكن بالمرضى، روى عنه الجعابى؛ وابن شاهين، وجماعة مات سنة أربع وعشرين وثلائمائة.

انظر ميزان الاعتدال جـ ٢ رقم ٤٢٠٠.

(٢) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة عطاء بن أبي رباح جـ ٣ صـ ٣٢٠ عن ابن عمر؛ قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا جعفر بن محمد الفريابى، ثنا ابن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عمر. قال: أقبل علينا النبي - ﷺ - فقال: "لم يمنع قوم زكاة أموالهم إلَّا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا".

وقال: هذا حديث غريب من حديث عطاء، عن ابن عمر لم نكتبه إلَّا من حديث سليمان، عن خالد، عن أبيه.

(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - جـ ١ صـ ٧ ط دار الفكر العربي. قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا عبد الرزاق قال: أخبرني أبي أن أصحاب النبي - ﷺ - لم يدروا أين يقبرون النبي - ﷺ - حتى قال أبو بكر - رضي الله عنه - سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لن يقبر نبي إلَّا حيث يموت فأخروا فراشه وحفروا له تحت فراشه.

والحديث في الجامع الصغير من رواية أحمد، عن أبي بكر جـ ٥ صـ ٢٩٦ رقم ٧٣٦٤ بلفظ: "لم يقبر نبي إلَّا حيث يموت".

قال المناوى: ورمز المصنف لحسنه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٧٩٦