تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم عن رجل من بنى عامر (١).

٥٥٢/ ١٧٥٩٩ - "لَمْ يَبْعَثِ الله -عز وجل- نَبيًا إِلَّا بِلُغَةِ قَوْمِهِ".

حم عن أَبي ذر (٢).

٥٥٣/ ١٧٦٠٠ - "لَمْ أَنْهَ عَنْ الْبُكَاءِ، إِنَّمَا نَهَيتُ عَنْ النَّوْحِ، وَعَنْ صَوْتَين أَحْمَقَينِ فَاجِرَين: صَوْتٌ عِندَ نَغَمَةِ مِزمَارِ شَيطَانٍ وَلَعِبٍ، وَصَوْتٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ خَمْشُ وُجُوهٍ، وَشَقُّ جُيُوبٍ، وَرَنَّة شَيطَانٍ، وَإنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ وَمَن لَا يَرْحَم لَا يُرْحَم؛ يَا إِبْرَاهِيِمُ لَوْلَا أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ، وَوَعْدٌ صِدْقٌ، وَسَبِيلٌ مَأْتِيٌّ، وَأَنَّ أُخْرَانَا سَتَلْحَق أُولانَا لَحَزِنَّا عَلَيكَ حُزْنًا هوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحزُونُون، تَبْكِى الْعَين، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ".

(١) الحديث بمسند أحمد، الجزء الخامس، أحاديث رجال من أصحاب النبي - ﷺ - صـ ٣٦٩ - قال: حدثنا عبد الله، حدننى أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة من منصور، عن ربعي بن خراش، عن رجل من بنى عامر أنه استأذن على النبي - ﷺ - فقال أألج؟ فقال النبي - ﷺ - لخادمه: اخرجى إليه، فإنه لا يحسن الاستئذان، فقولى له: فليقل: السلام عليكم، أدخل؟ قال: فسمعته يقول ذلك، فقلت: السلام عليكم، أدخل؟ قال: فأذن، أو قال: فدخلت فقلت: بم أتيتنا به؟ قال: لم آتكلم إلَّا بخير ... الحديث" ثم زاد في آخره قال: فقال: هل بقى من العلم شيء لأتعلم؟ قال: قد علم الله -عز وجل- خيرا وإن من العلم ما لا يعلم إلَّا الله -عز وجل- ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ اهـ.

كما ورد في تفسير ابن كثير، الجزء السادس صـ ٣٥٧ بسنده ولفظه: سورة لقمان آية ٣٤.

وقال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح.

(٢) الحديث بمسند أحمد، الجزء الخامس، مسند أبي ذر الغفارى - رضي الله عنه - صـ ١٥٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن عمر بن ذر قال: قال مجاهد، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - ﷺ: "لم يبعث الله نبيا إلَّا بلغة قومه" اهـ.

والحديث بمجمع الزوائد، الجزء السابع، عن أبي ذر صـ ٤٣، قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح إلَّا أن مجاهدا لم يسمع من أبي ذر. اهـ.

والحديث بالصغير برقم ٧٣٥٧، الجزء الخامس صـ ٢٩٣، ورمز له المصنف بالصحة. اهـ.

وأورده ابن كثير في تفسير سورة إبراهيم آية (٤) ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٧٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٧٨٨