تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= حدثنا سفيان حدثنا ابن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: ندب النبي - ﷺ - الناس يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير (ثلاثا) فقال: "لكل نبي حوارى وحواريَّ الزبير" قال سفيان: حفظته من ابن المنكدر، وقال له أيوب: يا أبا بكر حدثهم عن جابر، فإن القوم يعجبهم أن تحدثهم عن جابر، فقال في ذلك المجلس: سمعت جابرا، فقلت- لسفيان فإن الثوري يقول: (يوم قريظة) فقال: كذا حفظته كما أنك جالس يوم الخندق، قال سفيان: هو يوم واحد وتبسم سفيان.

وقد سبقت روايات بلفظ: (إن لكل نبي) انظر البخاري ج ٥ ص ٢٧، ج ٤ ص ٢٣.

وأما أحاديث ابن عدي في الكامل فما وجدناه في ج ٥ ص ٢٠٩ في ترجمة (عصمة) بن محمد بن فضالة بن عبيد الأنصاري، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عفير المدني.

حدثنا ابن عفير ثنا شعيب ثنا عصمة عن موسى بن عتبة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لكل نبي حوارى وحواريّ الزبير" وليس عن أبي موسى كما ذكر المصنف.

وفي صحيح مسلم ج ٤ ص ١٨٧٩٠ كتاب فضائل الصحابة- باب من فضائل طلحة والزبير، (رضي الله تعالى عنهما) رقم ٤٨ قال: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: سمعته يقول: ندب رسول الله - ﷺ - الناس يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، فقال النبي - ﷺ -: "لكل نبي حوارى وحواري الزبير".

وفي سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٥ باب فضل الزبير - رضي الله عنه - رقم ١٢٢ قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر عن جابر، قال: قال رسول الله - ﷺ - يوم قريظة: "من يأتينا بخبر القوم" فقال الزبير: أنا، فقال: "من يأتينا بخبر القوم؟ " قال الزبير: أنا، ثلاثًا، فقال النبي - ﷺ -: "لكل نبي حوارى، وإن حواريِّ الزبير".

وفي تاريخ ابن عساكر ج ٥ ص ٣٦٢ عن ابن الزبير، وقال الزبير والله لقد جمع لي رسول الله - ﷺ - أبويه فقال: "ارم فداك أبي وأمى" يعني: يوم أحد، كذا قيل في الصحيح إن هذا كان يوم الخندق، وقال ابن أبي الزناد: ضرب الزبير يوم الخندق عثمان بن عبد الله بن المغيرة بالسيف على مغفره فقطعه إلى القربوس فقالوا: له ما أجود سيفك، فغضب، يريد أن العمل ليده لا لسيفه، ولما كان يوم قريظة برز رجل من يهود يصيح من يبارز؟، فبرز إليه محمد بن سلمة فقتله، وكانت معه حربة يحوش بها المسلمين حوشًا، فبرز له على، فقال له الزبير: أقسمت عليك إلا خليت بيني وبينه فبرز إليه فقتله، فقال النبي - ﷺ -: "لكل نبي حوارى، وحَوَاريّ الزبير".

وفي المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر ج ٤ ص ٧٧ كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الزبير رقم ٤٠١١ قال: ابن عمر أنه سمع رجلا يقول: يا ابن حوارى رسول الله - ﷺ - فقال له ابن عمر: "إن كنت من آل الزبير وإلا فلا".

لأحمد بن منيع قال البوصيرى: والبزار بسند رواته ثقات والمسندة، قال البزار: ما رواه عن أيوب إلا سعيد ولا عنه إلا يزيد (بن هارون). =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٧٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٧٤٤