٣٧٩/ ١٧٤٢٦ - "لَقدْ قَبَضَ اللهُ دَاوُدَ -عليه السلام- مِنْ بَينِ أَصْحابِه، فَمَا فُتِنُوا وَلَا بَدَّلُوا، وَلَقَدْ مَكَثَ أَصْحَابُ الْمَسيح مِنْ بعدِه عَلى سُنَّتهِ وهَدْيهِ مِائَتى سَنَةٍ".
ع، طب، كر عن أَبي الدرداء (١).
٣٨٠/ ١٧٤٢٧ - "لَقدْ بِتُّ وَإِنَّ الْملائِكَةَ لَتُعَاتِبُنى في حَسِّ الْخَيلِ ومَسْحِها".
كر عن عائشة (٢).
٣٨١/ ١٧٤٢٨ - "لَقدْ جَاوَرَنِى عُثمَانُ بن عَفَّانَ في طَبَقٍ أَرْبَعينَ صَبَاحًا، وأَربعيَنَ لَيلَةً، فَمَا سَمِعْتُ له خَضْخَضَةً مَا، فنعِمَ الْجارُ عُثْمانُ".
كر عن جابر، وفيه (حبيب) كاتب مالك (٣).
٣٨٢/ ١٧٤٢٩ - "لَقدْ بَارَكَ اللهُ -عز وجل- لِرَجُلٍ في حَاجةٍ أَكْثَرَ الدُّعَاءَ فِيهَا، أُعْطِيهَا أَوْ مُنِعَهَا".
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٠٦ كتاب ذكر الأنبياء باب ذكر نبي الله داود - رضي الله عنه -، قال: وعن أبي الدرداء أن رسول الله - ﷺ - قال لأصحابه: "لقد قبض الله روح داوود - عليه السلام - من بين أصحابه فما فتنوا وما بدلوا ولقد مكث أصحاب المسيح على سننه وهدية مائتى سنة"، رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف وأورده الهيثمي في زوائد ابن حبان ص ٥١٠ كتاب علامات النبوة باب ما جاء في داوود والمسيح -عليهما السلام-.
(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب آداب الصحبة من قسم الأقوال حقوق المركوب والركوب رقم ٢٤٩٩٠ بلفظ: "لقد بت الليل وإن الملائكة لتعاتبنى في حبس الخيل ومسحها"، حسن الخيل: مسح ظهورها وإسقاط التراب عنها، وحبسها وقفها في سبيل الله، نهاية.
(٣) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى في الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم (فضل عثمان) جـ ١١ ص ٥٩٢ رقم ٣٢٨٣٧.
و(الطبق): الحال -كما في النهاية.
وفي الأصل: (خضخض) بالخاء والضاد المعجمتين -ومعناه: الحركة في كنز العمال: (حصحص) بالحاء والصاد المهملتين- وفسرها محققه فقال: حصحص الرجل: مشى مشى المقيد وأحال هذا التفسير إلى المختار.
ومعناه في النهاية الحصحصة: تحريك الشيء، أو تحركه حتى يستقر ويتمكن.