حم، حب عن جابر (١).
٣٤٢/ ١٧٣٨٩ - "لَقَدْ تَضَايَقَ علَى هَذَا الْعَبد الصالحِ قَبْرهُ حَتى فرَّجَهُ اللهُ -عز وجل- عنه برحمتِه -يعني سعد بن مُعاذ-".
حم، وسمَويه، طب، ض عن جابر (٢).
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند جابر بن عبد الله- ج ٣ ص ٣٠٠، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لقد خلفتم بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر، حبسهم المرض".
والحديث في صحيح مسلم ج ٣ ص ١٥١٨ - كتاب الإمارة- باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر- قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أي سفيان، عن جابر قال: كنا مع النبي - ﷺ - في غزاة فقال: "إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض".
والحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٢٣ - كتاب الجهاد- باب من حبسه العذر عن الجهاد- قال: حدثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا ولا سلكتم طريقا إلا شركوكم في الأجر حبسهم العذر".
قال أبو عبد الله بن ماجة: أو كما قال: كتبته لفظا.
والحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ١٢ رقم ٢٥٠٨ - كتاب الجهاد باب في الرخصة في القعود من العذر- قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن حمد، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه، أن رسول الله - ﷺ - قال: "لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه" قالوا: يا رسول الله، كيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ فقال: "حبسهم العذر".
(٢) الحديث في مسند أحمد الجزء الثالث مسند جابر ص ٣٦٠، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عثمان بن رفاعة الأنصاري، ثم الزرقى عن محمود بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - يوما إلى سعد بن معاذ حين توفى قال: فلما صلى عليه رسول الله - ﷺ - ووضع في قبره وسوى عليه سبح رسول الله - ﷺ - فسبحنا طويلا، ثم كبر فكبرنا، فقيل: يا رسول الله لم سبحت، ثم كبرت؟، قال: "لقد تضايق ... إلخ".
وورد الحديث أيضًا بنفس الجزء مسند جابر ص ٣٧٧، وبنفس السند بلفظ: لما دفن سعد ونحن مع رسول الله - ﷺ - سبح رسول الله - ﷺ - فسبح الناس معه طويلا ثم كبر فكبر الناس، ثم قالوا: يا رسول الله، مم سبحت؟، قال: "لقد تضايق. ... الحديث".
والحديث بالمعجم الكبير للطبرانى الجزء السادس ص ١٤ برقم ٥٣٤٦ قال: حدثنا أبو شعيب الحراني، ثنا أبو جعفر النفيلى، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني معاذ بن رفاعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح، عن جابر بن عبد الله قال: لما دفن سعد بن معاذ ونحن مع رسول الله - ﷺ - سبح فسبح الناس معه طويلا، ثم كبر فكبر الناس معه، فقالوا: يا رسول الله مم سبحت؟، قال: لقد تضايق .. إلخ. =