٣٠٧/ ١٧٣٥٤ - "لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِى".
طس عن ابن عباس (١).
٣٠٨/ ١٧٣٥٥ - "لَقَدْ أُمِرْتُ بالسِّوَاك حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيَنْزِلُ عَليَّ قُرآنٌ".
حم عن ابن عباس (٢).
٣٠٩/ ١٧٣٥٦ - "لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاك حَتَّى لَقْد خشيتُ أنْ يُكَتَبَ عَلَيَّ".
طب عن واثلة (٣).
٣١٠/ ١٧٣٥٧ - "لَقَدْ فُتِحَتْ لهَا أبْوابُ السَّمَاءِ فَمَا نَهْنَهَها شيءٌ الْعَرْشِ، يعني قوله: الحمد للهِ حَمْدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فِيه".
هـ، طب عن وائل بن حجر (٤).
(١) ورد في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٩٨ كتاب الصلاة (باب ما جاء في السواك) بلفظ: "لقد أمرت بالسواك حتى خفت على أسنانى".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وقال: وفيه عطاء بن السائب، ورواه في الكبير أيضًا وفيه عطاء بن السائب.
وابن السائب فيه اختلاف لاختلاطه في آخره، كما ورد في تهذيب التهذيب.
(٢) الحديث في مسند أحمد ج ١ ص ٢٣٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، حدثني يزيد -يعني ابن هارون- أنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن التميمى، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أمرت بالسواك حتى ظننت -أو حسبت- أنه سينزل فيه قرآن".
وفي مسند أحمد أيضًا ج ١ ص ٣٠٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا شريك، عن أَبى إسحاق عن التميمى، عن ابن عباس قال: "لقد أمرت بالسواك حتى رأيت أنه سينزل على به قرآن أو وحي" النبي - ﷺ - قائل هذا.
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، انظر مسند أحمد ج ٥ ص ٣١٢٠ حديث رقم ٣١٢٢ تعليق الشيخ شاكر.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٩٨ كتاب الصلاة (باب ما جاء في السواك) قال: وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب علي".
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه (ليث بن أبي سليم) وهو ثقة مدلس، وقد عنعنه.
(٤) معنى (نهنهها شيء دون العرش) من نهنهت الشيء: إذا منعته وزجرته والمراد: أنه ما منعها مانع من الحضور في محل الإجابة.
والمراد: سرعة حضورها في ذلك الحل: انظر تعليق ابن ماجه على الحديث. =