تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن سعد، ك، ق عن أُم كلثوم بنت أَبى بكر (١).

٢٩٩/ ١٧٣٤٦ - "لَقَدْ رَأَيتهُ يَتَخَضْخَض في أنْهَارِ الْجَنَّة -يعنِي ماعِزًا-".

أَبو عوانة، حب، ض عن جابر (٢).

(١) في النهاية مادة (فرص) قال: وفيه (إني لأكره أن أرى الرجل ثائرًا فريص رقبته قائمًا على مريته يضربها).

الفريصة: اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها لا تزال ترعد، وأراد بها ها هنا عصب الرقبة وعروقها؛ لأنها هي التي تثور عند الغضب، وقيل: أراد شعر الفريصة، كما يقال: ثائر الرأس، أي: ثائر شعر الرأس، وجمع الفريصة فريص وفرائص، فاستعارها للرقبة وإن لم يكن لها فرائص لأن الغضب يثير عروقها.

وقال في هامشه: قال الزمخشرى: (مريه) تصغير المرأة لاستضعاف لها واستصغار ليرى أن الباطش بمثلها في ضعفها لئيم: الفائق ج ٢ ص ٣٥٥.

والحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ١٩١ ذكره شاهدًا لحديث رقم ٢٩٦: وله شاهد بإسناد صحيح عن أم كلثوم بنت أبي بكر (أخبرناه) أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمى، ثنا سعيد بن كثير بن عفير، وسعيد بن أبي مريم قالا: ثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر - رضي الله عنه - قالت: كان الرجال نهوا عن ضرب النساء ثم شكوهن إلى رسول الله - ﷺ - فخلى بينهن وبين ضربهن ثم قال: "لقد طاف الليلة بآل محمد - ﷺ - سبعون امرأة كلهن قد ضربت" قال يحيى: وحسبت أن القاسم قال: ثم قيل لهم بعد: "ولن يضرب خياركم".

والحديث في السنن الكبرى للببهقى ج ٧ ص ٣٠٤ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، نا ابن ملحان، نا يحيى بن بكير، نا الليث (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، نا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمى، نا سعيد بن كثير بن عفير، وسعبد بن أبي مريم قالا: نا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن حميد بن نافع، عن أم كلثوم بنت أبي بكر قالت: كان الرجال نهوا عن ضرب النساء ثم شكوهن إلى رسول الله - ﷺ - فخلى بينهم وبين ضربهن، ثم قال: "لقد طاف الليلة بآل محمد - ﷺ - سبعون امرأة كلهن قد ضربت".

قال يحيى: وحسبت أن القاسم قال: ثم قيس لهم بعد: "ولن يضرب خياركم".

والحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٣٧٨ برقم ٤٤٩٨٤ بلفظه.

وأورده ابن حجر في المطالب العالية ج ٢ ص ٥٢ برقم ١٦٢٤: أم كلثوم بنت أبي بكر: نهى رسول الله - ﷺ - عن ضرب النساء فشكين فأذن لهم في ضربهن، فقال رسول الله - ﷺ -: "لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلها قد ضربت".

وقال رسول الله - ﷺ -: "ما أحب أن أرى الرجل ثائرًا عصبة فريص رقبته على مريئته بقتلها".

وقال المحقق حبيب الرحمن الأعظمى: ذكره في الكنز معزوا لابن سعد والحاكم والبيهقي.

(٢) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي (كتاب الحدود) برقم ١٥١٥ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمى، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي - ﷺ - لما رجم ماعز بن مالك قال: "لقد رأيته يتخضخض أنهار الجنة".

وأورده العلامة الهندى في كنز العمال ج ١١ ص ٧٤٦ برقم ٣٣٦٤٧ بلفظه.

(يتخضخض): التخضخض: التحرك، كما في القاموس.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٦٦٥