تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩١/ ١٧٣٣٨ - "لَقَدْ أقْبَلتُ إِليكم مُسْرِعًا لأخبِركم بليلة القَدْر فَنسَيتُها فيما بيني وبينكم، فالتمسوها في العشرِ الأَواخرِ".

طب، ض عن ابن عباس (١).

٢٩٢/ ١٧٣٣٩ - "لَقَدْ هَبَطَ عَليَّ مَلَكٌ من السماءِ مَا هَبط على نبيٍّ قَبلى، ولا يَهبطُ على أحَد بعدى، وَهُوَ إِسرافيل وعندي جبريل، فقال: السلام عليك يا محمد، ثم قال: أَنَا رسولُ ربِّك إِليكَ أمَرنى أَنْ أُخْبرَكَ إِنْ شِئْتَ نَبيًا عبدًا، وإِنْ شئْتَ نَبِيًا مَلِكًا، فَنَظرتُ إِلى جبريل فَأَوْمَأَ إِليَّ أنْ تَواضَعْ، فقلتُ: نَبيًا عبدًا، فلو أَنى قلتُ: نبيًّا مَلكًا ثم شئت لسَارت الجبالُ مَعِي ذَهَبًا".

طب عن ابن عمر (٢).

= صداد، من بنى عدى بن كعب، وكان قاضيًا بمصر لعمرو بن العاص، فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجى ليضرب عمرو بن العاص فلم يخرج عمرو يومئذ للصلاة، وأمر خارجة أن يصلى بالناس فتقدم الخارجى نضرب خارجة وهو يظن أنه عمرو بن العاص، فأخذ فأدخل على عمرو، وقالوا: والله ما ضربت عمرًا وإنما ضربت خارجة، فقال: أردت عمرًا وأراد الله خارجة، فذهبت مثلًا، وذكر ابن صعد حديثنا هذا في ترجمته بلفظه.

(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٧٨ (باب: في ليلة القدر) بلفظ: عن ابن عباس قال: أقبل رسول الله - ﷺ - مسرعًا ونحن قعود ففزعنا سرعنه، فلما انتهى إلينا سلم ثم قال: "لقد أقبلت إليكم لأخبركم بليلة القدر، فنسيتها فيما بيني وبينكم" فذكر الحديث.

وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه كلام وقد وثق.

وورد في كنز العمال ج ٨ ص ٥٤٣ برقم ٢٤٠٨١ بلفظه وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني وابن منصور عن ابن عباس.

(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٢ ص ٣٤٨ برقم ١٣٣٠٩ بلفظ: حدثنا أبو شعيب، ثنا يحيى بن عبد الله البايلتى، ثنا أيوب بن نهيك قال: سمعت محمد بن قيس المدني يقول: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي - ﷺ - يقول: "لقد هبط على ملك من السماء ما هبط على نبي قبلي ولا يهبط على أحد بعدي، وهو إسرافيل، وعده جبريل فقال: السلام عليك يا محمد، ثم قال: أنا رسول ربك إليك أمرنى أن أخبرك إن شئت نبيًّا عبدًا، وإن شئت نبيًّا ملكًا، فنظرت إلى جبريل فأومأ جبريل إلى أن تواضع، فقال النبي - ﷺ -: لو أنى قلت: نبيًّا ملكا ثم شئت سارت الجبال معى ذهبًا".

والحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٩ (باب: في تواضعه - ﷺ -) بلفظه وروايته، وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (يحيى بن عبد الله البايلتى) وهو ضعيف.

والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٤٣١ برقم ٣٢٠٢٧ بلفظه. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٦٥٩