تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٧/ ١٧٣٣٤ - "لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا ليُقِيمَ الصَّلاة، ثُمَّ آمُرَ فتيَانِى فَيُخَالِفُونَ إِلَى الَّذِينَ لَا يَأتُونَهَا فَيُحَرِّقُونَ عَلَيهِمْ بُيُوتَهُم بِحُزَمِ الْحَطَبِ، وَلَوْ عَلمَ أحَدهم أَنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينًا، أَوْ مِرْمَاتَينِ حَسَنَتَينِ لَشَهِدَ الصَّلاة".

حم عن أَبي هريرة (١).

٢٨٨/ ١٧٣٣٥ - "لَقَدْ شَهدَكُمْ أقْوَامٌ بالْمَدِينَة حَبَسهُمُ الْمَرَضُ".

حب عن جابر قال: كنا في غزاة فقال النبي - ﷺ - فذكره (٢).

٢٨٩/ ١٧٣٣٦ - "لَقَدْ وُفِّقَ -أَوْ هُدِى- لَا تُشْرِكْ باللهِ شَيئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ وَتُؤتِى الزَّكَاةَ، وَتَصِلُ الرِّحِم، دع النَّاقَةَ".

حب عن أَبي أَيوب أن أعرابيًا عرض للنبي - ﷺ - فأَخذ بِزِمَامِ نَاقَته، فقال: يا

= وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٣٥ (باب: فيما قبل الدجال ومن نجا منه نجا) بلفظ: عن حذيفة قال: ذكر الدجال عند رسول الله - ﷺ - فقال: "لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها، وما صنعت فننة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة إلا لفتنة الدجال، رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح.

(١) الحديث في مسند أحمد ج ٢ ص ٢٤٤ (مسند أبي هريرة) طبعة بيروت بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لقد هممت أن آمر رجلًا فيقيم الصلاة، ثم آمر فتيانى- وقال سفيان مرة: (فتيانا) فيخالفون إلى قوم لا يأتونها فيحرقون عليهم بيوتهم بحزم الحطب، ولو محلم أحدكم أنه يجد عظمًا سمينًا أو مرماتين حسنتين إذًا لشهد الصلوات" وقال سفيان مرة: العشاء.

وأورده الإمام مسلم في صحيحه ج ١ ص ٤٥١ (كتاب المساجد) باب (فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها) بلفظ: حدثني عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعوج، عن أبي هريرة أن رسول الله - ﷺ - فقد ناسا في بعض الصلوات فقال: "لقد هممت أن آمر رجلًا يصلى بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظمًا سمينًا لشهدها" يعني صلاة العشاء.

والحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٥٨٤ رقم ٢٠٣٦٥ بلفظه.

(٢) في مسند أحمد طبعة بيروت ج ٣ ص ٣٤١ حديث بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الزبير، عن جابر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول في غزوة تبوك بعد أن رجعنا: " إن بالمدينة لأقوامًا ما سرتم مسيرا ولا هبطتم واديًا إلا وهم معكم حبسهم المرض".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٦٥٧