تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١/ ١٧٢٩٨ - "لَعَنَ اللهُ كِسْرَى، إِنَّ أوَّل الناسِ هلاكًا: الْعَربُ ثم أهل فَارِسَ".

حم، عن أبي هريرة (١).

٢٥٢/ ١٧٢٩٩ - "لَعَنَ اللهُ مُخَنَّثِى الرِّجَال الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بالنِّسَاءِ، والْمُترجِّلاتِ من النِّسَاءِ، الْمُتَشبِّهَاتِ بالرِّجالِ، والْمُتبتَّلين الَّذِينَ يقولُون: لَا نَتَزَوَّجُ، وَالْمُتَبتلات اللاتى يَقُلن ذَلِك، وَرَاكِبَ الْفَلاةِ وَحْدَه، والْبَائِتَ وَحْده".

حم، هب عن أبي هريرة (٢).

٢٥٣/ ١٧٣٠٠ - "لَعَنَ اللهُ والملائِكة رجُلًا تأَنَّثَ، وامْرأةً تَذَكَّرتْ، ورَجُلًا تَحَصَّر بعْدَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، ورَجُلًا قَعَدَ عَلَى الطَّرِيق يَسْتهزئُ مِنْ أَعْمَى، وَرَجُلًا شَبَعَ منَ الطَّعَام فِي يَومِ مَسْغَبَةٍ".

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٢ ص ٥١٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود، ثنا أبو بكر عن داود، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: أقبل سعد إلى النبي - ﷺ - فلما رآه قال رسول الله - ﷺ -: "إن في وجه سعد لخيرا"، قال: قتل كسرى، قال: يقول رسول الله - ﷺ -: "لعن الله كسرى، إن أول الناس هلاكا العرب ثم أهل فارس".

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٩٠ (كتاب الفتن) باب: في أسرع الناس موتا، عن أبي هريرة كما في مسند الإمام أحمد، وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وفيه (داود بن يزيد الأودى) وهو ضعيف.

ورواه ابن عساكر في تاريخه ج ١ ص ٦٥ باب: ما جاء أن الشام يكون بقايا العرب عند حلول البلايا والأمر.

(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٢ ص ٢٨٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أيوب بن النجار، عن طيب بن محمد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: "لعن رسول الله - ﷺ - مخنثى الرجال الذين يتشبهون بالنساء، والمترجلات من النساء المتشبهين بالرجال، والمتبتلين من الرجال الذي يقول: لا يتزوج، والمتبتلات من النساء اللائى يقلن ذلك، وراكب الفلاة وحده"، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله - ﷺ - حتى استبان ذلك في وجوههم، وقال: البائت وحده".

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٥١ (كتاب النكاح) باب: الحث على النكاح وما جاء في ذلك، وقال: رواه أحمد وفيه الطيب بن محمد وثقه ابن حبان، وضعفه العقيلي، وبقية رجاله رجال الصحيح.

وأورده أيضًا في المجمع ج ٨ ص ١٠٣ (كتاب الأدب)، باب: في المتشبهين من الرجال بالنساء.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٦٤١