١٩٦/ ١٧٢٤٣ - "لَعَلَّك تُريدينَ أَنْ تَرْجعِى إِلَى رفَاعَةَ، لَا حَتَّى يَذُوقَ عُسَيلَتَكِ وَتَذُوقِى عُسَيلَتَه".
خ، م ن عن عائشة - رضي الله عنها - (١).
١٩٧/ ١٧٢٤٤ - "لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامكُمْ؟ لَا تَفْعَلُوا إِلَّا بفَاتِحَةِ الْكتَابِ، فإِنَّهُ لَا صَلاةَ لِمَنْ لَم يَقْرَأ بِهَا".
ش، د، طب، ق عن عبادة بن الصامت (٢).
(١) الحديث في صحيح البخاري جـ ٧ ص ٥٥ - كتاب الطلاق - بلفظ: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته أن امرأة رفاعة القرظى جاءت إلى رسول الله - ﷺ - فقالت: يا رسول الله إن رفاعة طلقنى فبت طلاقى، وإني نكحت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظى، وإنما معه مثل الهدبة، قال رسول الله - ﷺ -: "لعلك تريدين أن ترجعى إلى رفاعة، لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقى عسيلته".
وفي صحيح مسلم جـ ٢ ص ١٠٥٦ رقم ١١٢ بلفظ: حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى (واللفظ لحرملة) قال أبو الطاهر: حدثنا، وقال حرملة: أخبرنا ابن وهب) أخبرني يونس عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي - ﷺ - أخبرته أن رفاعة القرظى طلق امرأته فبت طلاقها، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير فجاءت النبي - ﷺ - فقالت: يا رسول الله إنها كانت تحت رفاعة فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فتزوجت بعده عد الرحمن بن الزبير وإنه والله ما معه إلا مثل الهدبة، وأخذت بهدبة من جلبابها قال فتبسم رسول الله - ﷺ - ضاحكًا، فقال: "لعلك تريدين أن ترجعى إلى رِفاعة، لا - حتى يذوق عسيلتك وتذوقى عسيلته".
وأبو بكر جالس عند رسول الله - ﷺ - وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة لم يؤذن له، قال: فطفق خالد ينادى أبا بكر: ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول - ﷺ -.
والحديث في سنن النسائي جـ ٦ ص ٧٧ - كتاب النكاح - بلفظ (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا سفيان عن الزهري عن عروة، عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى رسول الله - ﷺ - فقالت: إن رفاعة طلقنى فبت طلاقى، وإني تزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير، وما معه إلا مثل هدبة الثوب، فضحك رسول الله - ﷺ - وقال: "لعلك تريدين أن ترجعى إلى رفاعة، لا - حتى يذوق عسيلتك وتذوقى عسيلته".
(٢) الحديث في سنن أبي داود جـ ١ ص ٢١٧ في كتاب الصلاة بلفظ: (حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت قال: كنا خلف رسول الله - ﷺ - في صلاة الفجر، فقرأ رسول الله - ﷺ - فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: "لعلكم تقرءون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم هذا يا رسول الله، قال: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".