تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو نعيم عن أنس (١).

١٩٢/ ١٧٢٣٩ - "لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ".

ت حسن صحيح غريب، وابن أبي عمر، ك، ض عن أنس قال: كان أخوان أحدهما يأتي النبي - ﷺ - والآخر يحترف، فشكى المحترف أخاه إلى النبي - ﷺ - فقال: فذكره (٢).

١٩٣/ ١٧٢٤٠ - "لَعَلَّكَ أَن تَدرك أموالًا تُقْسَمُ بَينَ أقْوَام، وإنَّمَا يكْفِيكَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ مَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَخَادِمٌ".

طب، والبغوى، كر عن أبي هاشم شيبة بن عتبة (٣).

(١) الحديث في حلية الأولياء جـ ٦ ص ٢٠٥ في ترجمة سعيد بن إياس الجريرى بلفظ: (حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان، قالا: ثنا محمد بن أحمد بن زيد الزهري، ثنا مهدى بن حكيم بن مهدى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا الجريرى عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك، قال رسول الله - ﷺ -: "لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض، لا والله - إنها لسائحة على وجه الأرض، حافتاها خيام اللؤلؤ، وطينها المسك الأذفر، قلت: يا رسول الله وما الأذفر؟ قال: الذي لا خلط معه.

(٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي جـ ٧ ص ٩ رقم ٢٤٤٨ بلفظ: "حدثنا محمد بن بشار، عن أنس بن مالك، قال: كان أخوان على عهد رسول الله - ﷺ - فكان أحدهما يأتي النبي - ﷺ - والآخر يحترف فشكا المحترف أخاه إلى النبي - ﷺ - فقال: "لعلك ترزق به".

وحديث أنس هذا ذكره صاحب المشكاة، وقال: رواه الترمذي وقال: هذا حديث صحيح غريب اهـ.

(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٧ ص ٣٦١ رقم ٧١٩٩ بلفظ: حدثنا محمد بن النضر الأزدى، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن منصور، عن شقيق، ثنا سمرة بن سهم، قال: نزلت على أبي هاشم بن عتبة - وهو طعين - فدخل عليه معاوية يعوده فبكى، فقال له معاوية - رضي الله عنه - ما يبكيك؟ أوجع يشمئزك أم على الدنيا؟ فقد ذهب صفوتها، فقال: على كل. لا ولكن رسول الله - ﷺ - قال: "لعلك تدرك أموالًا تقسم بين أقوام، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب" فوجدت فجمعت.

وشيبة بن عتبة ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٤٦٥ وقال: هو شيبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف أبو هاشم القرشى العبشمى خال معاوية بن أبي سفيان أمه خناس بنت مالك بن المضرب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى.

فقئت إحدى عينيه يوم اليرموك وتوفى زمن معاوية، سماه الطبراني وسعيد القرشى وغيرهما شيبة وهو بكنيته أشهر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٦٠٧