تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عب عن ابن محيريز مرسلًا (١).

١١٦/ ١٧١٦٣ - "لِتُصَلِّ مَا عَقَلَت، فإِذا خشِيت أنْ تُغْلَبَ فَلتَنمْ".

عبد بن حميد عن أنس (٢).

١١٧/ ١٧١٦٤ - "لِتَخْرجُ العَوَاتِقُ، وَذَوَاتُ الخُدُرِ والحُيَّضْ، وَليَشْهدْنَ الخيرَ وَدَعْوَة المُؤمِنينَ، وَيَعْتَزِلَ الحُيَّضُ المُصلَّى".

خ، ن، هـ عن أم عطية (٣).

(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٩ رقم ١٧٠٥٥ ص ٢٣٤، ٢٣٥ قال: عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق الشيبانى عن أَبي بكر حفص عن ابن محيريز قال: قال النبي - ﷺ -: "ليشربن طائفة من أمتى الخمر باسم يسمونها إياه".

وسيأتي رواية أخرى مرفوعة بلفظ (لتستحلن طائفة ..... بعد سبعة أحاديث).

وترجمة ابن محيريز في تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٣١٠ رقم ١٦٧٧ وقال: هو عبد الله عن بعض ولد محمد بن مسلمة الأنصاري في خيبر وعنه محمد بن إسحاق لم يسم.

(٢) في مسند أحمد ج ٣ ص ٢٠٤ مسند أنس، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا معاذ بن معاذ، ثنا حميد الطويل وابن أبي عدى عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبي - ﷺ - دخل المسجد فرأى حبلا ممدودًا بين ساريتين، قال ابن أبي عدى: في المسجد، فسأَل عنه، فقالوا: فلانة تصلى، فإذا غلبت تعلقت به فقال: "لتصل ما عقلت فإذا غلبت فلتنم".

(٣) الحديث في صحيح البخاري ج ٢ ص ١٩٦ كتاب الحج ط الشعب قال: حدثنا مؤمل بن هشام حدثنا إسماعيل عن أيوب عن حفصة، قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن فقدمت امرأة فنزلت قصر بنى خلف فحدثت أن أختها كانت تحت رجل من أصحاب رسول الله - ﷺ - قد غزا مع رسول الله - ﷺ - ثنتى عشرة غزوة، وكانت أختي معه في ست غزوات، قالت: كنا نداوى الكلمى ونقوم على المرضى، فسألت أختي رسول الله - ﷺ - فقالت: هل على إحدانا بأس إن لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟، قال: لتلبسها صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المؤمنين، فلما قدمت أم عطية - رضي الله عنه - سألتها إلى قولها، قالت: نعم، بأبى، الحديث لتخرج العواتق ذوات الخدور أو العواتق وذوات الخدور والحيض فيشهدان الخير ودعوة المسلمين ويعتزل الحيض المصلى الحديث.

والحديث في فتح الباري ج ٣ ص ١١٦ كتاب العيدين (باب خروج النساء والحيض إلى المصلى)، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنا حماد عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية قالت: أمرنا نبينا - ﷺ - أن تخرج العواتق وذوات الخدور، وعن أيوب عن حفصة بنحوه، وزاد في حديث حفصة، قال: أو قالت العواتق وذوات الخدور ويعتزل الحيض المصلى. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٥٧٢