تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وفي ج ٢ ص ٥١١ مسند أبي هريرة قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا سليمان بن بلال عن إبراهيم بن أَبي أسيد عن جده عن أَبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال: "لنتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر" الحديث.

وفي مسند (أحمد) ج ٣ ص ٨٤ ذكر الحديث أيضًا بلفظه وكذلك في ص ٨٩، ٩٤.

والحديث في فتح الباري بشرح البخاري ج ٧ ص ٣٥٧ كتاب الأنبياء (باب ذكر بنى إسرائيل)، قال: حدثنا سعيد بن أَبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - ﷺ - قال: "لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر .. " الحديث.

والحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٠٥٤ رقم ٢٦٦٩ كتاب العلم- باب اتباع سنن اليهود والنصارى- وقال: حدثني سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم"، قلنا يا رسول الله - ﷺ - اليهود والنصارى؟، قال (فمن)؟

وأخرجه ابن ماجة في سننه ج ٢ ص ١٣٢٢ رقم ٣٩٩٤ كتاب الفتن قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لتتبعن سنة من كان قبلكم باعًا بباع وذراعًا بذراع، وشبرًا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه".

قالوا: يا رسول الله - ﷺ -؟ اليهود والنصارى قال: فمن إذا؟

قال: في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.

وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٦ ص ٢٢٩ رقم ٥٩٤٣ قال: حدثنا عبدان بن أحمد ثنا مؤمل بن أهاب ثنا النضر بن محمد الحرشى، ثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن عثمان، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم"، قلنا: يا رسول الله - ﷺ - اليهود والنصارى؟ قال: " فمن إلا اليهود والنصارى".

ثم قال في التعليق: رواه (أحمد) ج ٥ ص ٣٤ وفي إسناد أحمد بن لهيعة وفي ضعف وفي إسناد الطبراني (يحيى بن عثمان) عن أبي حازم ولم أعرفه وبقية رجالهما ثقات.

ورواية الحاكم في ج ٤ ص ٤٥٥ كتاب الفتن والملاحم قال (حدثنا) أبو أويس المديني، حدثني ثور بن يزيد، وموسى بن ميسرة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعًا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم، وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه" وقال: صحيح.

وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.

وقال النووي: المراد (بسنن) السنن هو الطريق، والمراد (بالشبر، والذراع، وجحر الضب) التمثيل بشدة الموافقة لهم (والمراد) الموافقة في المعاصى والمخالفات لا في الكفر.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٥٦٩