٩٠/ ١٧١٣٧ - "لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ، أعْتِقِ النَّسَمَةَ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ، قَال: أوَلَيسَا وَاحِدًا؟، قَال: لَا؛ عِتْقُ النَّسمَة أنْ يَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا، والْمِنْحَةُ الْمَوْكُوفَةُ، والْفَئُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فأَطْعِمِ الْجَائِعَ واسْقِ الظَّمآنَ، وأمُرْ بالْمَعْرُوفِ، وأنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانكَ إلا مِنْ خَير".
= اليشكرى عن أبيه قال: انطلقت إلى الكوفة لأجلب بغالا، قال: فأتيت السوق ولم تقم، قال: قلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجد، وموضعه يومئذ في أصحاب التمر فإذا فيه رجل من قيس يقال. له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول الله - ﷺ - وحلى، فطلبته بمنى، فقيل لي: هو بعرفات، فانتهيت إليه فزاحمت عليه فقيل لي: إليك عن طريق رسول الله - ﷺ - فقال: "دعوا الرجل أرب ماله" قال فزاحمت عليه حتى خلصت إليه، قال: فأخذت بخطام راحلة رسول الله - ﷺ - أو قال: زمامها هكذا حدث محمد- حتى اختلفت أعناق راحلتنا، قال: فما يزعنى رسول الله - ﷺأو قال: ما غير على- هكذا حدث محمد- قال: قلت: ثنتان أسألك عنهما، ما ينجينى من النار؟، وما يدخلنى الجنة؟ قال: فنظر رسول الله - ﷺ - إلى السماء، ثم نكس رأسه، ثم أقبل على بوجهه، قال: "لئن كنت أوجزت في المسألة، لقد أعظمت وأطولت، فاعقل عنى إذا: اعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وما تحب أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما تكره أن تأتى إليك الناس فذر الناس منه، ثم قال: خل سبيل الراحلة".
والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الإيمان) باب (في بيان فرائض الإسلام وسهامه) ج ١ ص ٤٣ قال: وعن رجل من قيس يقال له: ابن المنتفق قال: وصف لي رسول الله - ﷺ - فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى. الحديث.
قال الهيثمي رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفي إسناده (عبد الله بن أبي عقيل اليشكرى) ولم أر أحدًا روى عنه غير ابنه: المغيرة بن عبد الله.
ثم ذكر له روايات أخرى، أهـ مجمع.
انظر ترجمة ابن المنتفق في أسد الغابة ج ٦ ص ٣٠٢ رقم ٦٢٧٩ وقد ورد الحديث في ترجمته.
وانظر ترجمة (معن بن يزيد) في أسد الغابة ج ٥ ص ٢٣٩ فقد أورد ترجمتين، الأولى رقم ٥٠٤٧ باسم (معن بن بزيد السلمى)، والأخرى رقم ٥٠٤٨ باسم (معن بن يزيد الخفاجى).
وانظر ترجمة (صخر بن القعقاع) في أسد الغابة ج ٣ ص ١٤ وقال صخر بن القعقاع الباهلى وذكر الحديث في ترجمته مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم.