تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طب عن أسامة قال: أوجرت (*) رجلا بالرُّمح وهو يقول: لا إِله إلَّا الله فقال النبي - ﷺ - فذكره (١).

٤٧٤/ ١٧٠١٢ - "كيف أنت وأئمةٌ من بعدى يسْتَأثِرون بهذا الفيئ؟ قال: أضعُ سَيْفى على عاتِقى ثم أضرب به حتى ألقَاك، قال: أفَلا أدُلك على خير من ذلك؟ اصبِر حَتَّى تَلقَانِى".

حم، د، وابن سعد، والرويانى، ض عن أبي ذر (٢).

(*) في المغربية: أو جزت مكان "أو جرت".

(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١ برقم ٣٩٢ - قال: حدثنا أبو حصين ثنا يحيى الحمانى ثنا خالد الواسطى عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن أسامة قال: أوجرت رجلا الرمح وهو يقول: لا إله إلا الله- فقال النبي - ﷺ - لأسامة: كيف لك بلا إله إلا الله يوم القيامة؟ قال ذلك مرارًا حتى وددت أنى لم أكن أسلمت قبل تلك الساعة.

قال المحقق في سنده يحيى الحمانى وهو ضعيف.

(٢) الحديث في مسند أحمد ج ٥ ص ١٨٠ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ويحيى بن أبي بكير مولى البراء وأثنى عليه خيرا قالا: ثنا زهير عن مطرف قال ابن أبي بكير عن خالد بن وهبان. أو وهبان عن أبي ذر قال: قال - ﷺ - "كيف أنت وأئمة من بعدى يستأثرون بهذا الفئ؟ قال: قلت إذا والذي بعثك بالحق أضع سيفى على عاتقى ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحق بك. قال: أولا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقانى.

والحديث في سنن أبي داود ج ٤ ص ٢٤١ باب في قتل الخوارج رقم ٤٧٥٩ قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلى ثنا زهير ثنا مطرف بن طريف عن أبي الجهم عن خالد بن وهبان عن أبي ذر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كيف أنتم وأئمة من بعدى يستأثرون بهذا الفئ؟ " قلت: إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفى على عاتقى ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحق بك قال: (أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقانى).

والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ القسم الأول ص ١٦٦ رقم ١٠ قال: وهبان وكان ابن خالة أبي ذر عن أبي ذر قال: قال النبي - ﷺ - يا أبا ذر كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يستأثرون بالفئ؟ قال: قلت: إذا والذي بعثك بالحق أضرب بسيفى حتى ألحق بك فقال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ اصبر حتى تلقانى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٤٩٦