٤٠١/ ١٦٩٣٩ - "كُلُوا لَا بَأسَ بِهِ، وَلَكِنَّهُ لَيسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمى - يَعْنِي الضَّبَّ -".
طب عن ابن عمر عن امرأة من أزواج النبي - ﷺ - (١).
٤٠٢/ ١٦٩٤٠ - "كُلُوه، فَإِنَّهُ مِنْ صَيدِ الْبَحْرِ -يَعْنِي الْجَرَادَ-".
ق (*) وضَعَّفَهُ، هـ عن أبي هريرة (٢).
٤٠٣/ ١٦٩٤١ - "كُلُوه، وَمَنْ أَكَلَهُ مِنكُمْ فَلَا يَقْرَبْ هَذَا الْمَسْجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ مِنْهُ -يَعْنِي الْثَّومَ-".
د، حب عن أبي سعيد (٣).
= وروى عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، قال: لدغت طلق بن علي عقرب عند النبي - ﷺ - فرقاه النبي - ﷺ - ومسحه.
وله حديث في وفد عبد القيس والأشربة، أخرجه (* *) أبو موسى.
(١) الحديث ورد بلفظه وسنده في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٨ كتاب (الصيد والذبائح) باب: ما جاء في الضب، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، ولفظه: عن الشعبي قال: جلست إلى ابن عمرو سنتين أو سنة ونصفا، ما سمعته يحدث عن النبي - ﷺ - شيئًا، غير أنه حدث مرة عن امرأة من أزواج النبي - ﷺ - أن النبي - ﷺ - أتى بضب، فقال النبي - ﷺ -: "كلوه لا بأس به، ولكنه ليس من طعام قومى".
وقد سبقت رواية للطيالسى، عن ابن عمرو قبل عشرين حديثًا رقم ٣٨٢.
(*) في المغربية (ق) رمز البيهقي في السنن وفي قوله (ت) رمز الترمذي.
(٢) الحديث ورد في سنن ابن ماجة ج ٢ باب: صيد الحيتان والجراد، ص ١٠٧٤ برقم ٣٢٢٢ ولفظه: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة قال: خرجنا مع النبي - ﷺ - في حجة أو عمرة، فاستقبلنا رجلٌ من جراد، أو ضرب من جراد، فجعلنا نضربهم بأسواطنا ونعالنا، فقال النبي - ﷺ -: "كلوه فإنه من صيد البحر"، والرَّجلُ: الجراد الكثير.
(٣) الحديث ورد بسنده ولفظه في سنن أبي داود، ج ٣ كتاب (الأطعمة)، باب: في أكل الثوم ص ٣٦٠ برقم ٣٨٢٣ قال: حدثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، أن بكر بن سوادة حدثه أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه، أن أبا سعيد الخدري حدثه، أنه ذكر عند رسول الله - ﷺ - الثوم والبصل، قيل: يا رسول الله! وأشد ذلك كله الثوم، أفتحرمه؟ فقال النبي - ﷺ -: " كلوه ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه منه" أهـ.
===
(* *) وقال المحققون في أسد الغابة: قال عنه الحافظ في الإصابة؛ الترجمة ج ٣ ص ٢٦٧ رقم ٧٣٥٨: "تابعي مشهور" وذكر حديث الرقية، وقال: "وهذا إنما سمعه قيس بن طلق من أبيه؛ وكذلك خرجه ابن حبان والحاكم".