تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٧/ ١٦٨٩٥ - "كَلِمَتَان إِحْدَاهُمَا لَيسَ لَهَا نَاهِيَةٌ دُونَ العَرْشِ، وَالأُخرَى تَمْلأُ مَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ: لَا إِلهَ إلا الله. وَالله أكْبَرُ".

طب عن معاذ (١).

٣٥٨/ ١٦٨٩٦ - "كَلمَتَانِ خفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، مَنْ أعْطِيَهُمَا كُفِى مُؤْنَةَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: يَقُولُ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى وَارحَمْنِى، فَمَنْ رَحِمَه صَرَفَ عَنْهُ عَذَابَ النَّارِ، وَمَن رزَقَهُ فَقَدْ كفَاهُ الله مُؤنَة الدُّنْيَا".

ك في تاريخه عن علي.

٣٥٩/ ١٦٨٩٧ - "كلِمَة حِكْمَةٍ (*) يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ خَيرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةِ سَنةٍ، وَالجُلُوسُ سَاعَةً عِنْدَ مُذاكَرَةِ العِلم خَيرٌ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ".

الديلمى عن أبي هريرة.

٣٦٠/ ١٦٨٩٨ - "كَلِمَةُ الْحِكْمَةِ ضَالَّةُ كُلِّ حَكِيمٍ فَإِذَا وَجَدَهَا فَهُوَ أحَقُّ بِهَا".

العسكرى في الأمثال عن أَبي هريرة (٢).

٣٦١/ ١٦٨٩٩ - "كلَّمَ الله -عز وجل- الْبَحْرَ الشَّامِيَّ، فَقَال: يَا بَحْرُ أَلَمْ أخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلقَكَ، وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟ قَال: بَلَى يَا رَبِّ. قَال: فَكَيفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلتُ فِيكَ عِبَادِى؟ يُهَلِّلُونِى، وَيَحْمَدُونِى، وَيُسبِّحُونِى، وَيُكبِّرُونِى، قَال: أُغْرِقُهُم.

(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٦٣٧٧ من رواية الطبراني من حديث معاذ بن أبي عبد الله بن رافع عن معاذ بن جبل، قال معاذ بن عبد الله: كنت في مجلس فيه ابن عمر وعبد الله بن جعفر وعبد الرحمن بن أبي عمرة قال ابن أبي عمرة: سمعت معاذ بن جبل يقول: سمعت النبي - ﷺ - يقول: فذكره، رمز المصنف لحسنه.

قال الهيثمي: معاذ بن عبد الله لم أعرفه، وابن لهيعة فيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.

(*) في المغربية: سقط لفظ (حكمة).

(٢) في كشف الخفاء للعجلونى ج ١ ص ٤٣٥ رقم ١١٥٩ قال: "الحكمة ضالة المؤمن" وقال في التعليق عليه: قال في المقاصد: رواه القضاعى في مسنده مرسلًا عن زيد بن أسلم رفعه بزيادة: حيثما وجد المؤمن ضالة فليجمعها إليه، ورواه الترمذي والقضاعى أيضًا عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وفي سندهم (إبراهيم بن الفضل) ضعيف، فلفظ العسكرى والقضاعى: "كلمة الحكمة ضالة كل حكيم، فإذا وجدها فهو أحق بها" وقال: غريب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٤٤٠