تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨/ ١٦٨٠٦ - "كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطنِ عُرَنَةَ، وَكُل المزْدَلفَة مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ بَطن مُحسّرٍ، وَكُل مِنى مَنْحَرٌ إِلَّا مَا وَرَاءَ العَقَبَةِ".

هـ عن جابر (١).

٢٦٩/ ١٦٨٠٧ - "كُلُّ كلمٍ يُكْلَمُهُ المُسلِمُ في سَبِيل الله يَكون يَوْمَ القِيَامَةِ كهيئَتِها إِذَا طُعِنَتْ تفَجَّرُ دَمًا، وَاللوْنُ لَونْ الدم، وَالعَرفُ عَرْف مِسْكٍ".

خ، م عن أبي هريرة (٢).

٢٧٠/ ١٦٨٠٨ - "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقة، وَمَا أنْفَقَ المُسْلِمُ مِن نَفَقَةٍ عَلَى نَفْسِه وأهْلِه

= عبد الله - رضي الله عنهما - يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "كل فجاج مكة طريق ومنحر" وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.

والحديث أخرجه البيهقي في كتاب الحج باب حيثما وقف بالمزدلفة أجزأه جـ ٥ صـ ١٢٢ وقال: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكى، وأبو بكر بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم أنبأنا وهب أخبرني أسامة بن زيد الليثى أن عطاء بن أبي رباح حدثه أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله - ﷺ - وكل عرفة موقف .. الخ الحديث.

وفي الصغير برقم ٦٣٢٩ برواية الحاكم عن جابر ورمز له بالصحة.

(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب المناسك باب الموقف بعرفات عن جابرجـ ٢ صـ ١٠٠٢ رقم ٣٠١٢، وقال حدثنا القاسم بن عبد الله العمري حدثنا ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كل عرفة موقف .. الخ".

والحديث في الصغير برقم ٦٣٣٠ برواية ابن ماجه عن جابر ورمز له بالصحة.

قال المناوي: "عرفه"، بضم العين وفتح الراء: موضع بين منى وعرفات. وبطن محسر بصيفة اسم الفاعل: واد بين منى ومزدلفة سميت به لأن فيل أبرهة كل فيه وأعيا فحسر أصحابه بفعله وأوقعهم في الحسرات.

(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الوضوء باب ما يقع من النجاسات في الماء عن أبي هريرة.

وقال حدثنا أحمد بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - قال: "كل كلم .. " فتح الباري جـ ١ صـ ٣٥٨.

وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإمارة باب الجهاد والخروج في سبيل الله عن أبي هريرة.

وقال حدثنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله - ﷺ - فذكر أحاديث منها وقال رسول الله - ﷺ -: "كل كلم يكلمه .. إلخ".

قال النووي: الكلم بفتح الكاف وسكون اللام هو: الجرح ويكلم بسكون الكاف أي يجرح، وفيه دليل على أن الشهيد لا يزول عنه الدم بغسل ولا غيره والحكمة في مجيئه يوم القيامة على هيئته أن معه شاهد فضيلته وبذل نفسه في طاعة الله تعالى، (والعرف عرف المسك) بفتح العين المهملة وإسكان الراء: هو الريح. مسلم بشرح النووي جـ ١٣ صـ ٢٢.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٤٠٦