تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣/ ١٦٦٢١ - "كَانَ عَلَى الْطريقِ غُصْن شَجَرَة يُؤذِي النَّاسَ فأمَاطَها رَجُلٌ، فأُدْخِلَ الجنَّة".

هـ عن أبي هريرة (١).

٨٤/ ١٦٦٢٢ - "كَانَ أهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقولُونَ: إِنَّمَا الطِّيَرةُ فِي الْمَرْأةِ، والدَّابَّةِ، والدَّارِ".

ك، ق عن عائشة: (٢).

٨٥/ ١٦٦٢٣ - "كَانَ يُقَالُ: إِن مِمَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كلام النُّبُوَّةِ؛ إذَا لَمْ تَسْتَحِى (*) فاصْنَعْ مَا شِئْت".

طب عن أبي الطفيل (٣).

٨٦/ ١٦٦٢٤ - "كَانتْ شَجَرَةٌ فِي طَريقِ النَّاسِ تؤُذى النَّاس فأَتَاهَا رَجُلٌ فعزَلَها عَنْ طرِيق النَّاسِ، فلَقَدْ رأيتُه يَتَقلَّب فِي ظِلِّهَا".

(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأدب) باب: إماطة الأذى عن الطريق ج ٢ ص ١٢١٤ رقم ٣٦٨٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - قال: كان على الطريق. الحديث.

(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) تفسير سورة الحديد ج ٢ ص ٤٧٩ قال: أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي حسان الأعرج أن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - ﷺ - يقول: "كان أهل الجاهلية يقولون: إنما الطيرة في المرأة، والدابة، والدار"، ثم قرأت ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.

والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (القسامة) باب: العيافة والطيرة والطرق قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ الحسن بن يعقوب العدل، ثنا يحيى بن أبي طالب أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي حسان الأعرج أن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - ﷺ - يقول: "كان أهل الجاهلية يقولون: "إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار" ثم قرأت ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾.

(*) في المغربية (تستح) مكان (تستحى).

(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأدب) أبواب ما جاء في الحياء والنهى عن الملاحاة ج ٨ ص ٢٧ بلفظ: وعن أم الطفيل عن النبي - ﷺ - قال: "كان يقال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحى فاصنع ما شئت" وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم، والملحوظ: أن بالأصل عن أبي الطفيل وفي المجمع عن أم الطفيل وكلاهما له ترجمة في أسد الغابة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٣٣٤