٧٦/ ١٦٦١٤ - "كَانَ الْوَحْى يأتِنِي عَلَى نَحوينِ، يأَتِينِى بِه جِبْرِيلُ فَيُلقيه عَلَيَّ كَمَا يُلقِى الرَّجُلُ عَلى الرَّجُل فَذَاكَ يَتَفَلَّت مِنِّي، ويَأتِينِى فِي شَيْءٍ مِثل صَوْتِ الْجَرَسِ حَتَّى يُخَالِط قَلْبِى: فَذَلِكَ الّذِى لا يَتَفَلَّتُ مِنِّي".
ابن سعد عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عمه بلاغًا (١).
٧٧/ ١٦٦١٥ - "كَانَ لَكُمْ يَوْمَان تَلعَبُونَ فيهمَا، وَقدْ أبْدَلَكُمُ اللهُ بِهِمَا خَيرًا مِنْهمَا، يَوْمَ الفِطْرِ ويَوْمَ الأَضْحَى".
ن عن أنس (٢).
٧٨/ ١٦٦١٦ - "كَانَ عَاشُوراءُ يَوْمًا يَصُومُهُ أهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، لمَنْ أحَبَّ مِنْكمْ أنْ يَصُوَمَهُ فلَيَصُمْه، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعَهُ".
هـ، حل عن ابن عمر (٣).
٧٩/ ١٦٦١٧ - "كَانَ رَجُلٌ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، لا يأتِيِهِ أحَدٌ يَسْتَسْلِفُهُ شيئًا إلا أَسْلَفَ (*) إِيَّاهُ بِكَفِيلٍ، فأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَال: أسْلِفَنِى سِتِّمَائَةِ دِينَارٍ، فَقَال: ائتِينِى بِكَفِيلٍ، قَال:
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ذكر شدة نزول الوحى عليه - ﷺ - ج ١ ص ١٣١ قال ابن سعد: أخبرنا حجين بن المثنى حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عمه، أنه بلغه أن رسول الله - ﷺ - كان يقول: "كان الوحى يأتينى على نحوين يأتينى به جبريل فيلقيه على كما يلقى الرجل على الرجل. الحديث".
(٢) الحديث في سنن النسائي في كتاب صلاة العيدين جـ ٣ ص ١٤٦ بلفظ: أخبرنا علي بن حجر قال أنبأنا إسماعيل قال: حدثنا حميد عن أنس بن مالك قال: كان لأهل الجاهلية يومان، في كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي - ﷺ - المدينة قال: "كان لكم يومان تلعبون فيهما ... الحديث " اهـ.
(٣) الحديث في سنن ابن ماجه- في كتاب الصيام- باب صيام يوم عاشوراء ج ١ ص ٥٥٢ برقم ١٧٣٧ حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه ذكر عند رسول الله - ﷺ - يوم عاشوراء، فقال رسول الله - ﷺ -: كان يومًا يصومه أهل الجاهلية .. الحديث.
والحديث في الحلية ج ٦ ص ١٢٦ في ترجمة سعيد بن عبد العزيز رقم ٣٥٢ قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن إبراهيم الصوري أو عامر النحوي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا عبد الله بن كثير الطويل القارئ عن سعيد بن عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر قال: كنت عند رسول الله - ﷺ - يوم عاشوراء فقال: "كان يومًا يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن كره فليفطره"، وقال: رواه عدة عن نافع، وتفرد به عبد الله عن سعيد اهـ.
(*) في المغربية: (أسلفه إياه) مكان (أسلف إياه).