تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤/ ١٦٦١٢ - "كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكمْ، وكَان لَهُ سَاحِرٌ فلَمَّا كبر قال لِلْمَلِكِ: إِنِّي قدْ كَبَرْتُ فابْعَثْ إِلَيَّ غُلامًا أُعَلِّمُهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيهِ غُلامًا يُعَلِّمُه فَكَانَ فِي طريقِهِ إذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقعَدَ إِلَيهِ وسَمِعَ كَلامَه فأعْجَبَه، فَكَانَ إِذَا أَتى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيهِ فإِذَا أتى السَّاحِرَ ضرَبَهَ، فَشَكَى ذلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ، فَقَال: إِذا خَشِيتَ الْسَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسْنِى أهْلِى، وإذَا خَشِيتَ أهْلَكَ فقلْ: حَبَسَنِى السَّاحِرُ، فَبَينَا هُوَ كَذَلكَ إِذْ يأَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتْ النَّاسَ فقال: الْيَوْمَ أعْلَمُ الْسَّاحِرُ أفْضلُ أمْ الرَّاهِبُ أَفْضلُ فأخذ حجرًا فَقال: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ أمْرُ الرَّاهِب أحَبُّ إِليكَ مِنْ أمْر السَّاحِر فاقْتُل هَذِهِ الدَّابَّة حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا ومَضَى النَّاسُ، فأَتَى الرَّاهبَ فَأخْبَرَهُ، فَقال لَه الرَّاهِبُ: أي بُنَى أَنْتَ الْيَوْمَ أفْضلُ مِنِّي، قدْ بَلغ مِنْ أمْركَ مَا أرَى وإِنَّكَ سَتُبْتَلِى، فإِن ابْتُليِتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ، وكَانَ الغُلامُ يُبْرئُ الأَكْمَة والأَبْرَصَ، ويُدَاوَى النَّاسَ سَائِرَ الأدْواءِ، فَسَمِعَ جَلِيسٌ للْمَلِكِ كَان

= بلفظ: (...) وحدثنا محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن علية)، عن حجاج الصواف (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعى كلاهما عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمى عن النبي - ﷺ - بمعنى حديث الزهري عن أبي سلمة عن معاوية وزاد في حديث يحيى بن أبي كثير قال: قلت: ومنا رجال يخطون قال: (كان نبي. . الحديث واللفظ له).

ومعنى الحديث: قال الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي: (كان نبي من الأنبياء يخط) (اختلف العلماء في معناه، والصحيح أن معناه من وافق خطه فهو مباح له ولكن لا طريق لا إلا العلم اليقينى بالموافقة، فلا يباح، والمقصود أنه حرام، لأنه لا يباح إلا بيقين الموافقة، وليس لنا يقين بها، وإنما قال النبي - ﷺ - فمن وافق خطه فذاك" ولم يقل: هو حرام، بغير تعليق على الموافقة؛ لئلا يتوهم متوهم أن هذا النص يدخل فيه ذاك النبي الذي كان يخط، فحافظ النبي - ﷺ -، على حرمة ذاك النبي، مع بيان الحكم في حقنا وهذا إشارة إلى علم الرمل.

والحديث في سنن أبي داود ج ٤ ص ١٦ باب في الخط وزجر الطير عن معاوية بن الحكم السلمى قال: قلت يا رسول الله، ومنا رجال يخطون قال. الحديث.

والحديث في الصغير برقم ٦٢٠٨ من رواية أحمد ومسلم وأبي داود والنسائي عن معاوية بن الحكم ورمز له بالصحة.

والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطب) باب (ما جاء في الخط) ج ٥ ص ١١٦ بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق علمه فهو علمه" قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح اهـ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٣٢٨