تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤/ ١٦٦٠٢ - "كَانَ سُليمان نَبيُّ الله إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاه رأَى شجَرَةً نَابِتَةً بَينَ يَدَيهِ، فَيَقولُ: مَا اسْمُكِ؟ فتقولُ: كذا، فيقول: لأيِّ شيء أَنْت؟، فتقول: لكذا وكَذا، فإن كانتْ لِدَواءٍ كُتَبَتْ (*)، وإنْ كانت لغرْس غُرِستْ، فبَينا، هُوَ يُصَلي يَوْمًا إِذْ رأَى شَجَرَةً فَقال: مَا اسْمُكِ؟، قالتْ: الخرْنُوبُ، قال: لأَيِّ شيءٍ أنْت؟، قالتْ: لِخَرَابِ هَذَا الْبَيتِ، قال سُليمَان، اللَّهُمَّ عَمِّ عَلى الْجنِّ موْتِى حَتَّى تَعْلَمَ الإِنْس أن الْجِنَّ لَا تَعلَمُ الْغَيبَ، فنحتها عصًا فتوَكَّأَ عَلَيهَا (حولًا ميتًا والْجن تعْمل، فأَكلتْهَا الأرضَةُ فسَقط فَوَجدَوهُ حولًا، فتبَيَّنتِ الإِنْسُ أن الْجنَّ لوْ كَانوا يَعْلَموُن الْغَيبَ مَا لَبثُوا حولًا فِي الْعَذَابِ فشكرَتِ الْجنُّ الأرضَة، فكانتْ تأتِيها بالْمَاءِ حَيث كانتْ".

ك، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس (١).

٦٥/ ١٦٦٠٣ - "كَانَ يُعْطِي لِلدُّنْيَا وحَمْدَهَا وذِكْرَهَا ومَا قَال يَوْمًا قَطُّ: اغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّين".

طب عن أم سلمة (٢).

= - ﷺ -: "كان فيما خلا من إخوانى ... الحديث".

وسكت عنه الحاكم.

وقال الذهبي في التلخيص: قلت سنده واه.

(*) في المغربية: (كبنت) مكان (كتبت)، وفي المستدرك (كتب) ومعنى الكبن الجمع كالكتابة كلاهما بمعنى واحد (وما بين القوسين المعكوفين من الحاكم).

(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١٩٧ كتاب الطب، قال: أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعرانى، ثنا جدى، ثنا يحيى بن سليمان الجعفى، حدثني ابن وهب حدثني إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب بن جبير عن ابن عباس - ﷺ - عن رسول الله - ﷺ - قال: كان سليمان بن داود - عليه الصلاة والسلام- إذا قام في رمضان. الحديث.

قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وهو غريب بمرة من رواية عبد الله بن وهب عن إبراهيم بن طهمان فإني لا أجد عنه غير رواية هذا الحديث الواحد وقد رواه سلمة بن كهيل فأوقفه على ابن عباس، ووافقه الذهبي في التلخيص.

(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الإيمان) باب: في أهل الجاهلية ج ١ ص ١١٨ بلفظ: وعن أم سلمة قالت: قلت يا رسول الله، إن عمى هشام بن المغيرة، كان يطعم الطعام، ويصل الرحم، ويفعل ويفعل، فلو أدركك أسلم، فقال رسول الله - ﷺ -: كان يعطى للدنيا وحمدها. الحديث".

قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٣٢٣