تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩/ ١٦٥٦٧ - "كَانَ الْمَلَكُ يَرُدُّ عَلَيه، فَلمَّا رَدَدْتَ عَلَيه صَعَدَ الْمَلَكُ، فَكَرِهْت أنْ أَتَخَلَّفَ بَعْدَه".

ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن زيد بن يثيع (١).

٣٠/ ١٦٥٦٨ - "كَانَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ يُعَلِّمَ أصْحَابَهُ وَقَال: لَوْ كَانَ عَلَى أحَدِكم جَبَلُ ذَهَبٍ دَينًا، فَدَعَا اللهَ -عز وجل- بِذَلِكَ لَقَضَاهُ اللهُ عَنْهُ: اللَّهمَّ فَارِجَ الْهَمّ، كَاشِفَ الْغَمّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرينَ، رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، أنْتَ تَرْحَمُنِى، فارْحَمْنِى رَحْمَةً تغْنِينِى (*) بهَا عَنْ رَحْمَة مَنْ سوَاك".

ك عن أبي بكر (٢).

(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى من رواية أبي هريرة في كتاب الشهادات باب شهادة أهل العصبية جـ ١٠ ص ٢٣٦ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرى، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان، حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: جعل رجل يشتم أبا بكر - رضي الله عنه - ورسول الله - ﷺ - جالس، فجعل يعجب ويبتسم، فلما أكثر ذلك، رد عليه أبو بكر بعض قوله فغضب رسول الله - ﷺ - وقام فلحقه أبو بكر - رضي الله عنه - فقال: يا رسول الله كان يشتمنى وأنت جالس، فلما ردت عليه بعض قوله غضبت وقمت! ! قال فإنه كان معك من يرد عليه، فلما رددت عليه قعد الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان ثم قال رسول الله - ﷺ - يا أبا بكر ما من عبد ظلم مظلمة فيغضى عنها لله -عز وجل- إلا أعز الله -عز وجل- بها نصره" وقال: رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبرى عن يسير عن سعيد بن المسيب عن النبي - ﷺ - في قصة أبي بكر - رضي الله عنه - مرسلًا دون ما في آخره من الترغيب في الأغضاء. اهـ.

وترجمة زيد بن يثيع، ويقال أثبع الهمدانى الكوفي روى عن أبي بكر الصديق، وعلى وحذيفة وأبي ذر انظر تهذيب التهذيب صفحة ٤٢٧ جزء ٣.

(*) في المغربية: "تغنتى" مكان "تغنينى".

(٢) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ١ ص ٥١٥ دعاء قضاء الدين.

حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن سلم، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا عبد الله بن عمر النميرى، عن يونس بن زمير الأيلى، حدثني الحكم بن عبد الله الأيلى، عن القاسم بن محمد عن عائشة - رضي الله عنها - قالت دخل على أبو بكر فقال: هل سمعت من رسول الله - ﷺ - دعاء علمنيه قالت ما هو؟ قال: وذكر الحديث بلفظه.

قال الحاكم: قد احتج البخاري بعبد الله بن عمرو النميرى وهذا حديث صحيح غير أنهما لم يحتجا بالحكم بن عبد الله الأبلى.

وقال الذهبي: قلت: الحكم ليس بثقة. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٣٠٧