تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٦/ ١٦٤٩٨ - "قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمواتُ وَالأَرْضُ".

حم عن أَنس (١).

٤١٧/ ١٦٤٩٩ - "قِيلَ لِبَنِى إِسْرَائِيلَ: (ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّة) فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاههم وقَالُوا: حَبَّةٌ فِي شَعْرة" (*).

حم، خ، م، د، ت عن أَبي هريرة (٢).

= عن غالب بن أبحر قال: ذكرت قيس عند رسول الله - ﷺ - فقال: "رحم الله قيسا" قيل: يا رسول الله ترحم على قيس؟ قال: نعم إنه كان على دين أبينا إسماعيل بن إبراهيم خليل الله. يا قيس حي يمنا يا يمن حي قيسًا إن قيسا فرسان الله في الأرض والذي نفسي بيده، ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس، إنما قيس بيضة تفلقت عنا أهل البيت، إن قيسا ضراء الله في الأرض يعني أسد الله.

قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٣ صـ ١٣٦ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا سليمان عن ثابت عن أنس قال: بعث رسول الله - ﷺ - بسيسة، عينا ينظر ما فعلت عير أبي سفيان فجاء وما في البيت أحد غيرى وغير رسول الله - ﷺ - قال: لا أدرى ما استثنى بعض نسائه فحدثه الحديث، قال: فخرج رسول الله - ﷺ - فتكلم فقال: إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهر لهم في علو المدينة قال. لا، إلا من كان ظهره حاضرا فانطلق رسول الله - ﷺ - وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول الله - ﷺ - لا يتقد من أحد منكم حتى أكون أنا أو ذنه فدنا المشركون فقال رسول الله - ﷺ -: "قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض. قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله. جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: نعم. فقال بخ بخ. فقال رسول الله - ﷺ -: "ما يحملك على قولك بخ بخ؟ قال: لا والله يا رسول الله. إلا. رجاء أن أكون من أهلها قال: فإنك من أهلها قال: فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثمَّ قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتى هذه. إنها لحياة طويلة قال: ثمَّ رمى بما كان معه من التمر ثمَّ قاتلهم حتى قتل".

(*) في المغربية: "شعيرة" مكان "شعرة".

(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٢ صـ ٣١٢ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا ابن مبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - في قوله - عز وجل -: "ادخلوا الباب سجدا" قال: ادخلو زحفا. وقوله حطة قال: بدلوا فقالوا: حنطة في شعرة.

والحديث في صحيح البخاري جـ ٦ صـ ٢٢ كتاب التفسير باب "وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية" عن أبي هريرة بنفس السند والمتن.

والحديث في صحيح مسلم جـ ٤ صـ ٣٣١٢ كتاب التفسير (سورة البقرة) رقم ٣٠١٥ عن أبي هريرة وبنفس السند.

والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي جـ ٢ في تفسير سورة البقرة عند قوله تعالى: "ادخلوا الباب سجدا". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٢٧٢