تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٩/ ١٦٤٩١ - "قِيَامُ سَاعَةٍ فِي الصَّفِّ لِلْقِتَالِ فِي سَبِيلِ الله خَيرٌ مِنْ قِيَامِ سِتِّينَ سَنَةً".

عد، كر عن أَبي هريرة (١).

٤١٠/ ١٦٤٩٢ - "قِيَامُ الْمَرْءِ مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَفْضَلُ مِن اعْتِكَافِ سَنَةٍ فِي الْمَسْجِدِ".

الديلمى عن أَنس (٢).

٤١١/ ١٦٤٩٣ - "قِيَامُ اللَّيلِ فَرِيضَةٌ عَلى حَامِل الْقُرْآن وَلَوْ رَكْعَتَيَنْ".

الديلمى عن جابر (٣).

٤١٢/ ١٦٤٩٤ - "قَيِّدُوا الْعِلْمَ بالْكِتَابِ".

نورين في جزئه والحكيم وسمويه، خط، كر عن أَنس طب، ك، قط في الإِفراد، خط في كتاب تقييد العلم، كر عن ابن عمرو، طب، ك عن أَنس موقوفًا الدارمي، ك عن عمر موقوفًا (٤).

= عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن حرام بن عثمان عن ابنَييْ جابر عن جابر بن عبد الله، قال: أتانا رسول الله - ﷺ - ونحن مضطجعون في مسجده، فضربنا بعسيب (أ) كان في يده وقال: قوموا لا ترقدوا في المسجد.

والحديث في الصغير رقم ٦١٦٥ ورمز المصنف له بالضعف.

(١) الحديث في تاريخ ابن عساكر في ترجمة شراحيل بن عمر أبو عمر العنسى وقال: قال محمَّد بن عوف الحمصى عن المترجم: هو ضعيف جدًّا وهو من أهل دمشق.

قال المناوى في شرح الحديث: "قيام ساعة في الصف للقتال في سبيل الله لإعلاء كلمة الله خير من قيام ستين سنة" أي من التهجد في الليل مدة ستين سنة وهذا: فيما إذا تعين القتال.

قال المناوى: رواه ابن عدي وابن عساكر في التاريخ في ترجمة شراحيل العبسى وشراحيل: قال الذهبي في التاريخ: ضعفه ابن عوف الحمصى.

(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى صـ ٢٢٢ عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه: "قيام المرء مع أخيه المسلم أفضل من اعتكاف سنة في المسجد".

(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى صـ ٢٢٢ عن جابر - رضي الله عنه - بلفظه: "قيام الليل فريضة على حامل القرآن ولو ركعتين".

(٤) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة عبد الله بن كثير بن وقدان رقم ٥١٧٦ عبد الله بن كثير بن =

===

(أ) العسيب: جريدة من النخل كُشط خوصهًا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٢٦٩