تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٤/ ١٦٤٨٦ - "قُومُوا فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا".

حم، هـ عن أَبي هريرة (١).

٤٠٥/ ١٦٤٨٧ - "قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّموَاتُ وَالأَرْضُ".

حم، م عن أَنس (٢).

٤٠٦/ ١٦٤٨٨ - "قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ".

خ، م، ط، د، طب عن أَبي سعيد (٣).

(١) الحديث في مسند أحمد جـ ٢ صـ ٢٨٧ مسند أبي هريرة قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمَّد بن بشر ثنا محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: مُرَّ على رسول الله - ﷺ - بجنازة فقال: "قوموا فإن للموت فَزَعَا".

والحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٤٩٢ كتاب الجنائز باب ما جاء في القيام للجنازة رقم ١٥٤٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السرى قالا: ثنا عَبْدَةُ بن سليمان، عن محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. قال: مُرَّ على النبي - ﷺ - بجنازة، فقام وقال: "قوموا: فإن للموت فزعا". في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.

(٢) الحديث في صحيح مسلم جـ ٣ صـ ١٥٠٩ كتاب الإمارة باب ثبوت الجنة للشهيد حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر وهارون بن عبد الله ومحمد بن رافع وعبد بن حميد وألفاظهم متقاربة. قالوا: حدثنا هاشم بن القاسم. حدثنا سليمان (وهو ابن المغيرة) عن ثابت عن أنس بن مالك. قال: بعث رسول الله - ﷺ - بُسَيسَةً - عينا - ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيرى وغير رسول الله - ﷺ -: "قال: لا أدرى ما أستثنى بعض نسائه" قال: فحدثه الحديث. قال: فخرج رسول الله - ﷺ - فتكلم فقال: "إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا".

فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة فقال: لا، إلَّا من كان ظهره حاضرا، فانطلق رسول الله - ﷺ - وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون. فقال رسول الله - ﷺ -: "لا يقدِّمَنَّ أحدٌ منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه، فدنا المشركون فقال رسول الله - ﷺ -: "قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض".

قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: "نعم" قال: بخ بخ. فقال رسول الله - ﷺ -: (ما يحملك على قولك بخ بخ). قال: لا. والله يا رسول الله إلا رجاءة أن أكون من أهلها، قال: طفإنك من أهلها" فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن. ثمَّ قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتى هذه، إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثمَّ قاتلهم حتى قتل.

(٣) الحديث في صحيح البخاري جـ ٨ صـ ٧٢ كتاب الاستئذان باب قول النبي - ﷺ - (قوموا إلى سيدكم) حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد فأرسل النبي - ﷺ - إليه فجاء، فقال قوموا إلى سيدكم أو قال خيركم، فقعد عند النبي - ﷺ - فقال: هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكم أن تقْتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم، فقال: لقد حكمت بما حكم به الملك. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٢٦٧