تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٠/ ١٦٤٦٢ - "قُولُوا: بَعْضَ قَوْلِكُم وَلَا يَستَجريَنَّكُم (١) الشَّيطَان".

حم، د، طب، ض عن مطوف عن أَبيه.

٣٨١/ ١٦٤٦٣ - "قُولُوا: وَعَلَيكُمْ".

د عن أَنس أَنَّهُم قَالُوا: يَا رَسُول الله إِنَّ أَهل الْكِتَاب يُسلِّمُون علَينَا فَكَيف نَرُدُّ عليهم؟ قال،: فذكره (٢).

٣٨٢/ ١٦٤٦٤ - "قُولُوا: استُر عَوْراتِنَا، وآمِنْ رَوعَاتِنَا".

= وفي الشرح قال: روى بقى بن مخلد عن رجل من بنى تميم قال: كنا نقول في الجاهلية بالوفاء والبنين فلما جاء الإسلام علمنا نبينا - ﷺ - قال: "قالوا: بارك الله لكم وبارك فيكم وبارك عليكم"، وأخرجه النسائي والطبراني عن عقيل بن أبي طالب: أنه قدم البصرة فتزوج امرأة فقالوا: بالرفاء والبنين فقال: لا تقولوا هكذا، وقولوا كما قال رسول الله - ﷺ -: "اللهم بارك لهم وبارك عليهم" ورجاله ثقات وفيه روايات أخرى.

والحديث في ابن ماجة ج ١ صـ ٦١٤ كتاب النكاح باب تهنئة النكاح تحت رقم ١٩٠٥ بزيادة عبارة (وجمع بينكما في خير) آخر الحديث ونصه كما يلي: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى، عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي - ﷺ - كان إذا رفأ قال: "بارك الله لكم، وبارك عليكم، وجمع بينكما في خير".

(١) في المغربية: (ولا يستجر منكم) مكان (ولا يستجرينكم).

والحديث في مسند أحمد ج ٣ ص ٢٤١ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا مؤمل، ثنا حماد عن حميد عن أنس أن رجلا قال للنبي - ﷺ - يا سيدنا ويا خيرنا وابن خيرنا، فقال النبي - ﷺ -: "يا أيها الناس قولوا: بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله ورسول الله، والله ما أحب أن ترفعونى فوق ما رفعنى الله -عز وجل-".

وفي الباب: (ولا يستجرئنكم الشيطان).

وفي سنن أبي داود ج ٤ باب (كراهية التمادح) رقم ٤٨٠٦ بلفظ: حدثنا مسدد، ثنا بشر - يعني أبو المفضل - ثنا أبو مسلمة سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن مطرف، قال: قال أبي: انطلقت في وفد بنى عامر إلى رسول الله - ﷺ - فقلنا: أنت سيدنا، فقال: "السيد الله يبارك وتعالى"، قلنا: وأفضلنا وأعظنما طولا، فقال "قولوا: بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان".

(٢) الحديث موجود في سنن أبي داود ج ٤ ص ٣٥٣ تحت رقم ٥٢٠٧ باب السلام على أهل الذمة قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة عن قتادة، عن أنس أن أصحاب النبي - ﷺ - قالوا للنبي - ﷺ -: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: "قولوا: وعليكم" قال: أبو داود: وكذلك رواية عائشة وأبي عبد الرحمن الجهنى وأبي بصرة يعني الغفارى.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٢٥٦