٣٦٨/ ١٦٤٥٠ - "قُوتُوا طَعَامَكمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ".
بز، طب، كر عن أَبي الدرداء (١).
٣٦٩/ ١٦٤٥١ - "قُولُوا: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ مَائَةَ مَرةٍ: مَنْ قَالها مَرة كُتِبَتْ لَهُ عَشْرا وَمَن قَالهَا عَشْرا، كتِبتْ لَهُ مِائَةً، وَمَنْ قَالهَا مِائَةً، كتِبَتُ لَهُ أَلْفًا، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ الله، وَمَنْ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ الله لَهُ".
= هارون بن دينار عن أبيه قال: سمعت رجلا من أصحاب النبي - ﷺ - يقال له ميمون بن سنباذ يقول: قال رسول الله - ﷺ -: "قوام أمتى بشرارها" قالها ثلاثا.
وميمون بن سنباذ العقيلي: يكنى أبا المغيرة ترجمته في الإصابة ج ٩ ص ٣٠٤ برقم (٨٢٨٠) قال ابن السكن: أصله من اليمن وحديثه في البصريين وقال البخاري: له صحبة وأخرج هو وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند من طريق هارون بن دينار بن أبي المغيرة العجلي البصري قال: حدثني أبي وذكر الحديث.
وقال أبو عمر: ليس إسناد حديثه بالقائم وقد أنكر بعضهم صحبته، يشير إلى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه قال: ليست له صحبة وتبعه أبو أحمد العسكرى، وزاد: أدخله بعضهم في السند.
والحديث في الصغير برقم ٦١٥٨ برواية أحمد والطبراني عن ميمون بن سنباذ، ورمز له بالضعف وميمون بن سنباذ - أبو المغيرة العقيلي قال المناوى: قيل له صحبة، "قال الذهبي: وفيه نظر أهـ، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه هارون بن دينار وهو ضعيف أهـ، ورواه البخاري في تاريخه، وقال ابن عبد البر: إسناده ليس بالقائم وأورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح.
(١) في النهاية مادة (قوت) ذكر الحديث وضبط قوتوا: بضم أوله وسكون ثانيه وضم ثالثه وقال: سئل الأوزاعي عنه فقال: هو صغر الأرغفة وقال غيره: هو مثل قوله: كيلوا طعامك.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣٥ كتاب الأطعمة باب قوتوا طعامكم قال: عن أبي الدرداء عن رسول الله - ﷺ - قال: "قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه" قال إبراهيم: سمعت بعض أهل العلم يفسرها، قال: هو تصغير الأرغفة، وكذا نقله ابن الأثير.
قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني وفيه (أبو بكر بن أبي مريم) وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات وانظر اللآلئ المصنوعة ج ٢ ص ٢١٦ كتاب الأطعمة أبو بكر بن أبي مريم: هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسانى الحمصى يقال: اسمه بكر، وقيل: بكير، وقيل: عمرو، وقيل: عامر، وقيل: عبد السلام، ضعيف - عندهم.
قال أحمد في مسنده: حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر عن حكيم بن عمير وضمرة بن حبيب، قال عمر بن الخطاب: من سره أن ينظر إلى هدى رسول الله - ﷺ - فلينظر إلى هدى عمر بن الأسود ويقال: عمير ضعفه أحمد وغيره لكثرة ما يغلط وكان أحد أوعية العلم وقال ابن حبان: ردئ الحفظ لا يحتج به إذا انفرد، وقال ابن عدي: أحاديثه صالحة ولا يحتج به وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة ست وخمسين ومائة قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ليس بشيء.