تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٨/ ١٦٤٣٠ - "قَلِيلُ التَّوفِيقِ خَيرٌ مِن كَثِير الْعقْلِ، وَالْعَقْلُ في أَمرِ الدُّنْيَا مَضَرَّة، وَالْعَقْل في أَمْرِ الدِّينِ مَسَرَّة".

ابن عساكر عن أَبي الدرداء (١).

٣٤٩/ ١٦٤٣١ - "قَلِيلُ الْفِقْه خَيرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ".

خ في تاريخة عن ابن عمر، وأَبو موسى المديني في المعرفة: عن رجاء غير منسوب (٢).

٣٥٠/ ١٦٤٣٢ - "قلِيلُ الفِقْهِ خَيرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ فِقْهًا إذَا عَبدَ الله، وَكفى بِالْمَرْء جَهْلًا إِذَا أُعْجِبَ بِرأْيهِ، وإنَّمَا النَّاسُ رَجُلان: مؤْمِنٌ وَجَاهِلٌ فَلَا تُؤذِ الْمُؤمِنَ، ولا تُحَاورِ الْجَاهِلَ".

طب وابن عبد البر في العلم، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة وقال: غريب عن ابن عمرو (٣).

= "ويحك يا ثعلبة، قليل تؤدى شكره خير من كثير لا تطيقه" قال: ثم قال مرة إخرى فقال: "أما ترضى أن تكون مثل نبي الله، فوالذي نفسي بيده لو شئت أن تسير معى الجبال ذهبا وفضة فسارت"، قال: والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله فرزقنى مالا لأعطين كل ذي حق حقه، فقال رسول الله - ﷺ -: "اللهم ارزق ثعلبة مالا"، قال: فاتخذ غنما فنمت كما ينمو الدود فضاقت عليه المدينة، فتنحى عنها فنزل واديا من أوديتها خى جعل يصلى الظهر والعصر في جماعة ويترك ما سواهما، ثم نمت وكثرت فتنحى حتى ترك الصلوات إلَّا الجمعة وهي تنمو كما ينمو الدود فترك الجمعة، فطعن يتلقى الركبان يوم الجمعة يسألهم عن الأخبار، فقال رسول الله - ﷺ -: "ما فعل ثعلبة؟ "، فقالوا: يا رسول الله اتخذ غنما فضاقت عليه المدينة فأخبروه بأمره، فقال: "يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة"، وأنزل الله جل ثناؤه: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ إلى آخر القصة ...

(١) الحديث في إحياء علوم الدين للإمام الغزالى في بيان علة ذم العلم المذموم جـ ١ صـ ٣٨ دار إحياء الكتب العربية، بلفظ: قال - ﷺ -: "قليل من التوفيق خير من كثير من العلم" قال العراقي: حديث "قليل من التوفيق خير من كثير من العلم" لم أجد له أصلا وقد ذكره صاحب الفردوس من حديث أبي الدرداء وقال: "العقل" بدل "العلم" ولم يخرجه ولده في مسنده اهـ.

(٢) في كشف الخفاء للعجلونى جـ ٢ ج ١٤٦ ذكر الحديث في شرحه لحديث رقم ١٨٨٢ قال: وبرواية الطبراني عن ابن عمرو بلفظ: "قليل الفقه خير من كثير العبادة".

والحديث في كنز العمال جـ ١٠ صـ ١٧٧ رقم ٢٨٩٢٢ نشر مكتبة التراث الإسلامي بحلب، برواية البخاري في تاريخه عن ابن عمر وأبو موسى المديني في المعرفة عن رجاء غير منسوب.

(٣) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم جـ ٥ صـ ١٧٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ٢٤٠