هب عن أَنس (١).
٣٢٥/ ١٦٤٠٧ - ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَالْمُعَوِّذَتَين حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصبِحُ ثَلاثَ مَرَّات يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ".
ابن سعد، وعبد بن حميد، د، ت حسن صحيح غريب، ن، عم، طب، وابن السني، ض عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب عن أَبيه (٢).
٣٢٦/ ١٦٤٠٨ - ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا".
ن عنه (٣).
(١) و(٢) في النسخة المغربية: "تكفيك" بدل "يكفيك" وفيها: ع، م بدل "عم".
والحديث في سنن أبي داود ج ٤ ص ٣٢١ - ٣٢٢ ط مصطفى محمد برقم ٥٠٨٢ في "باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى" من "كتاب الأدب" قال: حدثنا محمد بن المصفى، ثنا ابن أبي فديك قال: أخبرني ابن أبي ذؤيب عن أبي أسيد البراد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه أنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله - ﷺ - ليصلى لنا، فأدركناه فقال: - "أصليتم؟ فلم أقل شيئًا، فقال: "قل": فلم أقل شيئًا، ثم قال: "قل" فلم أقل شيئًا، ثم قال: "قل" فلم أقل شيئًا، ثم قال "قل" فقلت يا رسول الله ما أقول؟، قال: "قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسى وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من قال شيء".
وهو في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ١٠ ص ٢٨ برقم ٣٦٤٦ في "باب ٧" من أحاديث شتى من (أبواب الدعوات) قال: حدثنا عبد بن حميد أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك أخبرنا ابن أبي ذؤيب عن أبي سعيد البراد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال: خرجنا في ليلة مطر. وذكر الحديث بقصته كما سبق عن أبي داود، قال الترمذي: هذا الحديث حسن صحيح غريب في هذا الوجه، وأبو سعيد البراد هو أسيد بن أبي أسيد. اهـ.
قال شارحه: وأخرجه أبو داود والنسائي، ونقل المنذري تصحيح الترمذي وأقره أهـ.
وترجمة عبد الله بن خبيب في أسد الغابة ج ١٠ ص ٢٢٣ ط الشعب برقم ٢٩١٦ وفيها ذكر المؤلف بإسناده عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه الحديث المذكور مع قصته كما ذكر أبو داود والترمذي.
(٣) في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٤٩ في (باب ما جاء في المعوذتين) عن عبد الله الأسلمي قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - في عمرة حتى إذا كنا ببطن واقم استقبلتنا ضبابة فأضلتنا الطريق فلم نشعر حتى طلعنا على ثنية، فلما رأى رسول الله - ﷺ - ذلك عدل إلى كثب فأناخ عليه ثم قام وقام عليه من شاء الله فما زال يصلى حتى طلع الفجر فأخذ رسول الله - ﷺ - برأس ناقته ثم مشى وعبد الله الأسلمي إلى جنبه ما أحد مع رسول الله - ﷺ - غيره، فوضع رسول الله - ﷺ - يده على صدره، ثم قال: "قل"، قلت: ما أقول؟، قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ حتى فرغت منها ثم قال: "قل"، قلت: ما أقول؟، قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ حتى فرغت منها، فقال رسول الله - ﷺ -: "هكذا فتعوذ، فما تعوذ العباد بمثلهن قط"، قال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح أهـ.