تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عن أبي هريرة (١).

١٣٧/ ١٦٢١٩ - "قَال رَبكْمُ: أنَا أهْلٌ أنْ اتَّقَى فَلَا يُجْعَلُ مَعِى إِله، فمن اتَّقَى أنْ يَجْعَلَ مَعِى إِلهًا، فَأنَا أهْل أنْ أغْفِرَ لَهُ".

حم، ت حسن غريب، ن، هـ، والدارمي، ز، ع، ك وتعقب عن أنس (٢).

١٣٨/ ١٦٢٢٠ - "قَال رَبُّكْمُ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ، وَلِى الصَّوْمُ وَأنَا أجْزِى به يَدَعُ شَهْوَتَه وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أجْلِى، لَخَلُوفُ فمِ الصائِم أطيَبُ عنْدَ اللهِ مِن ريح الْمِسْكِ".

البغوي، وعبدان، طب، ض عن بشير بن الخصاصية (٣).

(١) الحديث في صحيح البخاري جـ ٩ ص ١٤٧ في كتاب (التوحيد) باب: ما يذكر في الذات والنعوت، وأسامى الله - طبعة الشعب قال: "حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - ﷺ -: يقول الله -تعالى-: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرنى في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرنى في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم، وإن تقرب إلى بشبر تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعًا، وإن أتانى يمشي أتيته هرولة".

(٢) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١٤٣٧ رقم ٤٢٩٩ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا زيد بن الخباب، ثنا سهيل بن محبد الله أخو حزم القطعى، ثنا ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - ﷺ - قرأ (أو تلا) هذه الآية (٧٤ - ٥٦) (هو أهل التقوى وأهل المغفرة) فقال: قال اللهعز وجل-: "أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل معى إله آخر فمن اتقى أن يجعل معى إلها آخر فأنا أهل أن أغفر له".

قال أبو الحسن القطان: حدثنا إبراهيم بن نصر، ثنا هدبة بن خالد، ثنا سهيل بن أبي حزم، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله - ﷺ - قال في هذه الآية (٧٤/ ٥٦) هو أهل التقوى وأهل المغفرة، قال رسول الله - ﷺ -: "قال ربكم: أنا أهل أن أتقى فلا يشرك بي غيرى وأنا أهل لمن اتقى أن يشرك بي، أن أغفر له".

والحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢١٨ عن أنس بن مالك قال ربكم -عز وجل-: "أنا أهل أن أتقى أن يجعل معى إلها فمن اتقى أن يجعل معى إلها فهو أهل أن أغفر له".

(٣) في المغربية: "ك" مكان "ض".

وانظر حديث رقم ١٣٧/ ١٦٠٧٤ من هذا العدد.

وجاء في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١٨٠ كتاب (الصوم) باب: فضل الصوم، بلفظ "عن قتادة عن جرى بن كليب عن بشير بن الخصاصية قال: وحدثنا أصحابنا، عن أبي هريرة أن النبي - ﷺ - قال يرويه عن ربه -تعالى- قال: الصوم جنة يجن بها عبدي من النار والصوم لي وأنا أجزى به يدع طعامه وشهوته من أجلى، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب يوم القيامة عند الله من ريح المسك.

قال الهيثمي: قلت: حديث أبي هريرة في الصحيح بنحو هذا، وحديث بشير أخرجته؛ لأن إسنادهما واحد، وجرى بن كليب وثقه قتادة، وضعفه غيره.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ١٤٢