تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٣/ ١٦١٥٥ - "قَال اللهُ -عز وجل-: أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خَيرًا فَلَهُ، وإِنَّ ظَنَّ شَرًا فَلَهُ".

حم، حب عن أبي هريرة (١).

٧٤/ ١٦١٥٦ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنَّ ظَنَّ خَيرًا فخَيرٌ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًا فَشَرُّ".

طب، حب عن واثلة (٢).

٧٥/ ١٦١٥٧ - "قَال اللهُ -تَعَالى-: يَابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيكَ وَامْشِ إِلَيَّ أُهَرْولْ إِلَيكَ".

حم عن رجل (٣).

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٢ ص ٣٩١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا (ابن لهيعة) حدثنا أبو يونس، عن أبي هريرة، عن رسول الله - ﷺ - إن الله -عز وجل- قال: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله).

والحديث في الصغير برقم ٦٠٥١ من رواية أحمد، عن أبي هريرة ورمز المصنف لصحته.

قال المناوي: قال الهيثمي: فيه (ابن لهيعة) وفيه كلام معروف.

(٢) الحديث في كشف الخفاء جـ ٢ ص ١٥٠ رقم ١٨٩٤، قال الله -تعالى- أنا عند ظن عبدي بي فليظن ما شاء) وقال: روي الطبراني هذا الحديث، وابن عدي والحاكم والبيهقي، عن واثلة، وفي لفظ: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فخير، وإن ظن شرًّا فشر) وفي الصحيحين، عن أبي هريرة قال الله -تعالى-: (أنا عند ظن عبد بي، وأنا معه حيث يذكرني) ورواه أحمد عنه قال: قال الله -تعالى-: (أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله) ورواه الحاكم، عن أنس قال الله -تعالى-: (عبدي أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا ذكرتني).

(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٣ ص ٤٧٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع قال: حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن شريح قال: سمعت- رجلًا من أصحاب النبي - ﷺ - يقول: قال النبي - ﷺ -: قال الله -تعالى-: (يا بن آدم قم إلي أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك).

والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٩٦ باب: التقرب بالتوبة بلفظ: عن شريح قال: سمعت رجلًا من أصحاب النبي - ﷺ - يقول: قال النبي - ﷺ -: قال الله -عز وجل-: (يا بن آدم قم إلي أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك) وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير (شريح بن الحرث) وهو ثقة. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٦ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٦ · ص ١١٢