تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥/ ١٤٣١٣ - "رأَيتُ جبْريلَ عِنْدَ السِّدْرةِ، وعلَيْهِ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ، ينْتَثِرُ مِن ريشِهِ تَهاويلُ الدُّرِّ والياقُوتِ".

أَبو الشيخ عن ابن مسعود (١).

١٦/ ١٤٣١٤ - "رأَيتُ جِبْرِيلَ، فَإِذَا أَقْربُ مَنْ رأَيتُ بِهِ شَبهًا دِحْيةُ، ورأَيْتُ عيسى ابنَ مرْيم، فَإِذَا أقْربُ مَنْ رأَيْتُ بهِ شَبَهًا عُرْوةُ بْنُ مسْعُودٍ".

= والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه حدثنى أَبى ثنا عفان، ثنا حماد قال: أخبرنا عطاء بن السائب عن الشعبى عن مسروق عن عائشة أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "رأيت جبريل عليه السلام منهبطا، قد ملأ ما بين السماء والأرض، وعليه ثياب سندس، معلقا به اللؤلؤ والياقوت".

والحديث في مجمع الزوائد جـ ٨ ص ٢٥٧ كتاب (علامات النبوة) باب: ما جاء في بعثته وعمومها، ونزول الوحى، بلفظ: وعن عائشة أن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "رأيت جبريل منهبطا قد ملأ ما بين السماء والأرض، عليه ثياب سندس، معلقا به اللؤلؤ، والياقوت" قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه (عطاء بن السائب) وقد اختلط.

(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد اللَّه بن مسعود) جـ ١ ص ٤١٢ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة أنا عاصم بن بهدلة عن زر عن ابن مسعود أنه قال: في قول اللَّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ الآية ١٣ من سورة النجم، قال رسول اللَّه -ﷺ-: "رأيت جبريل عند سدره المنتهى عليه ستمائة جناح، ينثر من ريشه التهاويل الدر والياقوت".

وفى جـ ١ ص ٤٦٠ من نفس المرجع ذكر الحديث مرة أخرى اهـ وفى إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى جـ ٧ ص ٢٩٠ قال: وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود قال: رأى رسول اللَّه -ﷺ- جبريل في صورته عند سدرة المنتهى له ستمائة جناح، كل جناح منها سد الأفق تتناثر من أجنحته التهاوبل الدر والياقوت ما لا يعلمه إلا اللَّه عز وجل".

وأخرج أحمد، وعبد بن حميد، وابن المنذر والطبرانى، وابن مردويه وأَبو نعيم والبيهقى معا في الدلائل: عن ابن مسعود قال: "رأى النبى -ﷺ- جبريل في صورته وله ستمائة جناح كل جناح منها قد سد الأفق، يسقط من جناحه من التهاويل الدر والياقوت ما اللَّه به عليم".

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود أن النبى -ﷺ- قال: "رأيت جبريل عند سدرة المنتهى، له ستمائة جناح، ينفض من ريشه التهاويل الدر والياقوت".

والمراد بـ (التهاويل) كما جاء في النهاية: الأشياء المختلفة الألوان ومنه يقال لا يخرج في الرياض من ألوان الزهر: التهاويل، وكذلك لما يعلق على الهوادج من ألوان العرض والزينة، وكان واحدها تهوال وأصلها مما يهول الإنسان ويحيره، اهـ نهاية.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٨٠