تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٢/ ١٥٧٤٨ - "عَلَيكُمْ بِأَبكَارِ النِّسَاءِ؛ فَإِنَّهنَّ أَعذَبُ أَفواهًا، وأسْخَنُ جُلُودًا".

ص عن عمر بن عثمان مُرْسَلًا (١).

٣٢٣/ ١٥٧٤٩ - "عَلَيكُمْ بالْجَوَارِى الشَّبَابِ؛ فَإِنَّهُنَّ أطيَبُ أفْوَاهًا، وأعَزّ أَخلاقًا، وَأَنْتَجُ أَرحَامًا".

ص عن مكحول مرسلًا (٢).

٣٢٤/ ١٥٧٥٠ - "عَلَيكمْ بالْجَوَارِى الشَّوابِّ، فَانْكحُوهُنَّ، فإِنَّهُنَّ أَفتَحُ أَرحَامًا، وَأعَزُّ أَخلاقًا، وأطيَبُ أَفْوَاهًا، إِنَّ ذَرارى المؤمِنِينَ أرْوَاحُهُمْ في عَصَافِيرَ خُضْرٍ في شَجَر فِي الْجَنَّةِ يكْفُلُهُمْ أَبُوهُم إِبْرَاهيمُ".

ص عن مَكْحُولٍ مرسلًا (٣).

= والحديث في سنن أبي داود جـ ٣ ص ٢٢ في كتاب (الجهاد) باب في (ما يستحب من ألوان الخيل) من طريق عقيل بن شبيب عن أبي وهب الجشمى وكانت له صحبة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "عليكم بكل كميت أغر محجل، أو أشقر محجل، أو أدهم أغر محجل".

وابن (وهب الجشمى) ترجم له في الإصابة رقم: ١٢١٤ وذكر الاختلاف فيه، مع ذكر حديث الباب في ترجمته، وفي المخطوطة الجشيمى.

والكميت هو الذي خالط حمرته قنوء ويؤنث. قاموس.

(١) في مصنف عبد الرزاق جـ ٦ ص ١٥٩ حديث رقم ١٠٣٤١ انظر باب نكاح الأبكار من كتاب النكاح قال: عبد الرزاق عن معمر بن خثيم، عن مكحول قال: "قال رسول الله - ﷺ - عليكم بالأبكار فانكحوهن فإنهم أفتح أرحامًا، وأعذب أفواها وأغر غرة".

قال المحقق: هذا الحديث أخرجه سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مكحول -وفيه (أغر أخلاقًا) بدل قوله (أغر غرة) قال ابن الأثير في النهاية، يحتمل أن يكون من غرة البياض، وصفاء اللون، ويحتمل أن يكون من حسن الخلق والعشرة. قلت: رواية سعيد تؤيد الثاني اهـ.

(٢) أنتج أرحامًا: أي أكثر أولادًا وانظر الحديث الآتي.

(٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق، كتاب (النكاح) باب نكاح الأبكار والمرأة العقيم جـ ٦ ص ١٥٩ رقم ١٠٣٤٢.

عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: حدثت عن مكحول قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أنكحوا الجوارى الأبكار؛ فإنهن أطيب أفواهًا، وأنظف أرحامًا، وأعز أخلاقًا، ألم تعلموا أنى مكاثر بكم، وأن ذرارى المؤمنين في شجرة من عصاد الجنة يكفلهم أبوهم إبراهيم - عليه السلام -".

قال ابن جربح: وقال عمر بن الخطاب، أنكحوا الجوارى الأبكار فإنهم أطيب أفواهًا، وأعذب وأفتح أرحامًا. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٧٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٧٢٧