تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٤/ ١٥٦٦٠ - "عَلَيكُمْ بالسَّنَا والسَّنُّوتِ، فإِنَّ فيهما شفاءً من كل داءٍ، إلا السَّامُ، قالوا: يا رسول الله وما السام؟ قال: الموتُ".

هـ، والحاكم في الكنى، وابن منده، طب، ك، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب، ق، ابن عساكر عن أَبي عبد الله بن أم حرام، قال ابن منده: غريب (١).

٢٣٥/ ١٥٦٦١ - "عَلَيكُمْ بالأسَودِ مِنْه -يعني الكُبَاث- فإنه أَطْيَبُهُ فإني كُنْتُ أجْنِيهِ، إِذ كُنْتُ أرعَى الْغَنَم، قالوا: وكُنْتَ تَرْعَى الغنم؟، قال: نعم وهَلْ مِنْ نَبيٍّ إلا وَقَد رَعَاهَا".

(١) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه في (كتاب الطب) باب السَّنا، والسُّنّوتُ ج ٢ ص ١١٤٤ رقم ٤٣٥٧ قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرح الفْريابى، ثنا عمرو بن بكر السَّكْسَكِى، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أبا أَبى بن أمِّ حرام، وكان قد صلى مع رسول الله - ﷺ - القبلتين، يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "عليكم بالسنا والسنوت. الحديث"، قال عمرو: قال ابن أَبي عبلة السنوت: الشِّبِتُّ، وقال آخرون: بل هو العسل الذي يكون في زقاق السَّمن، وهو قول الشاعر:

هُمُ السُمْنُ بالسَّنُّوتِ لا أَلسْنَ فيهمُ ... وَهُمْ يَمنْعْونَ جارهُمُ أَنْ يُقَرَّدا

وقال في الزوائد: في إسناده عمرو بن بكر السكسكى قال فيه ابن حبان روى عن إبراهيم بن أبي عبلة الأوابد والطامات، لا يحلّ الاحتجاج به لكن قال الحاكم: إنه إسناد صحيح.

وأخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الطب) ج ٤ ص ٢٠١ عن أَبي ابن أم حرام، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وقال الذهبي: قلت عمرو اتهمه ابن حبان وقال ابن عدي: له مناكير.

وأخرج الحديث ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة عبد الله بن أَبي قال: وأخرج الحافظ الحديث بلفظ: "علكيم بالسنا والسنوت ... الحديث".

قال: واختلف في السنوت فقيل: هو العسل، وقيل: الكمون البرى، وقيل لعمرو بن بكر: ما السنوت؟، فقال: في غريب كلام العرب (رب عكة السمن يعصر فيخرج خطوطا سودا مع السمن) وقال ابن منده: هذا حديث غريب من حديث إبراهيم بن أَبي عبلة انظر تهذيب تاريخ دمشق ج ٧ ص ٢٩٤.

والحديث في الصغير برقم ٥٥٢٩ عن عبد الله بن أم حرام ورمز له بالحسن.

قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وتعقبه الذهبي بأن (عمرو بن بكر) اتهمه عدى بأن له مناكير.

ورواه الحاكم في الطب، وابن ماجة تحت رقم ٣٤٥٧.

(السنوت): السمن والعسل، أو رغوة السمن، أو حب كالكمون وليس به أو الكمون الكرمانى، أو الرازيانج، أو التمر، أو العسل الذي في زقاق السمن.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٦٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٦٨١