تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٥/ ١٥٦٥١ - "عَلَيكُمْ بالأَبكَارِ، فإِنَّهُنَّ أعذَبُ أَفْوَاهًا، وأَنْتَقُ أرحَامًا، وأرضَى بالْيَسِيرِ".

هـ، طب، أبو نعيم في الطب، ق عن عبد الرحمن بن سالم بن عويم ابن ساعدة عن أبيه عن جده (١).

= وحديث أَبى معبد، عن ابن عباس في مسند أحمد ج ٣ ص ٢٣٨ رقم ١٨٢١ بلفظه، وزاد: (والنبي - ﷺ - يشير بيده كما يحذف الإنسان) وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وذكره أيضًا في رقم ١٧٩٤، وقال: وهو في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٩٣.

وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه، ورجاله رجال الصحيح.

والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ج ٦ ص ١٧٣ في ترجمة (إبراهيم بن محمد أَبى مسعود الدمشقي) عن نافع عن ابن عمر.

ورواه الطبراني في الكبير ج ١٨ ص ٢٧٢ في أحاديث أَبى معبد مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن الفضل رقم ٦٨٦، ٦٨٧، ٦٨٨، ٦٨٩، ٦٩٠، ٦٩١، ٦٩٢، وقال محققه: ورواه أحمد في رقم ١٧٩٤، ١٧٩٦، ١٢٨١، ومسلم في رقم ١٢٨٢ والنسائي برقم ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٦٧، ٢٦٩.

(١) الحديث في سنن ابن ماجة في كتاب النكاح - باب تزويج الأبكار- ج ١ ص ٥٩٨ رقم ١٨٦١ قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، ثنا محمد بن طلحة التيمى، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم ابن ساعدة الأنصاري عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير".

وقال في الزوائد: في إسناده (محمد بن طلحة) قال فيه أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن حبان: هو من الثقات ربما أخطأه عبد الرحمن بن سالم بن عتبة، قال البخاري: لم يصح حديثه.

وأخرج الطبراني الحديث في المعجم الكبير ج ١٧ ص ١٤٠ رقم ٣٥٠ قال: حدثنا خلف بن عمرو العكبرى، ثنا الحميدى، ثنا محمد بن طلحة التيمى، حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "عليكم بالأبكار. الحديث"، وقال محققه: ورواه ابن ماجة برقم ١٨٦١، قال شيخنا: في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٢/ ١٩٢، ١٩٣، وهذا إسناد ضعيف، وله علتان، الأولى الجهالة، فإن عبد الرحمن بن سالم بن عتبة لم يذكره عنه راويا غير محمد بن طلحة هذا، ولذا قال الحافظ في التقريب: مجهول، قلت: مثله أبوه سالم بن عتبة، فليس له راو غير ابنه عبد الرحمن هذا.

والأخرى الاضطراب في إسناده، ثم أطال شيخنا في تخريجه وشواهده وقرر أنه حسن بشواهده فراجعها في ٢/ ١٩٢ إلى ١٩٦.

وأخرجه البغوي في شرح السنة ج ٩ ص ١٥ باب نكاح الأبكار.

وقال: يقال: امرأة ناتق ومنتاق كثيرة الأولاد، وقيل هو من النتق والقلع، ومنه قوله سبحانه وتعالى: ﴿وإذ نتقنا الجبل﴾ الأعراف: ٧١. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٥ · الصفحة ٦٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٥ · ص ٦٧٥